دعت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني السبت الى تكثيف الاتصالات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين لانقاذ عملية السلام.

وقالت ليفني المكلفة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين في تصريح الى القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي “نحن بحاجة لتكثيف اللقاءات الثنائية بين الفلسطينيين والاسرائيليين ومن ضمنها لقاء بين رئيس الحكومة (بنيامين نتانياهو) وابو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس)”.

وشددت ليفني التي كانت تتحدث عشية لقاء ثلاثي مع موفد اميركي على ضرورة الحفاظ على الدور الاميركي في المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين “عبر مساعدة الطرفين على التفاوض واجراء محادثات ثنائية”.

وكان مسؤولون قريبون من المفاوضات اعلنوا السبت ان المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين سيعقدون الاحد اجتماعا ثلاثيا بحضور المبعوث الاميركي مارتن انديك لانقاذ عملية السلام.

والتقى انديك الجمعة كلا على حدة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ونظيرته الاسرائيلية تسيبي ليفني.

وانتزع وزير الخارجية الاميركي جون كيري في تموز/يوليو اتفاقا على استئناف المفاوضات المباشرة لتسعة اشهر تنتهي في نهاية نيسان/ابريل. وقد حذر الجمعة من ان “هناك حدودا للوقت والجهود” الاميركية اذا لم يبد “الطرفان رغبة في تحقيق تقدم”.

وقررت القيادة الفلسطينية الثلاثاء تقديم طلبات الانضمام الى 15 معاهدة او اتفاقية دولية ردا على رفض اسرائيل الافراج عن اخر دفعة من الاسرى الفلسطينيين في 29 اذار/مارس كما هو وارد في مبادرة السلام التي طرحها كيري.

ورفض عباس التراجع عن هذه المطالب في حديث هاتفي مع كيري مساء الخميس، على ما اعلن مسؤول فلسطيني لفرانس برس.

وقال المسؤول الفلسطيني طالبا عدم كشف اسمه ان الرئيس عباس اكد لكيري خلال اتصال هاتفي ليل الخميس الجمعة انه “لا تراجع عن خطوة التوقيع على الاتفاقيات الدولية”.

وابلغت ليفني الخميس عريقات ان الافراج عن هؤلاء الاسرى قد الغي.