بثت قناة تلفزيونية فلسطينية الإثنين شريط فيديو من تحقيق الشرطة الإسرائيلية مع فتى فلسطيني (13 عاما) متهم بتنفيذ هجوم، ويظهر الفيديو المحققين وهو يصرخون على الطفل المتهم بالمشاركة في هجوم طعن لإسرائيليين إثنين في القدس في الشهر الماضي.

وأُصيب أحمد مناصرة يجروح خطيرة عندما اصطدمت به مركبة بينما كان يحاول الفرار من مكان الهجوم في حي “بيسغات زئيف” في 12 أكتوبر، وشريكه وإبن عمه حسن مناصرة (15 عاما) الذي أطلقت قوات الأمن النار عليه وقتلته بعد ركض باتجاه الشرطة وهو يحمل سكينا.

واتُهم الفتيان بمحاولة طعن إسرائيليين إثنين – فتى (13 عاما)، أًصيب إصابة حرجة؛ وشاب (25 عاما) وُصفت إصابته المتوسطة.

وتلقى أحمد العلاج في مستشفى “هداسا” في القدس وتم إعتقاله فور خروجه من المستشفى في الأسبوع الماضي.

بداية إعترف مناصرة بتنفيذ الهجوم، ولكنه تراجع عن أقواله بعد ذلك.

ويظهر أحمد مناصرة في الفيديو وهو يتعرض لإستجواب قاس من قبل المحققين الذين وصفوه مرارا وتكرارا بالكاذب ونصحوه بالإعتراف بتهم الشروع بقتل الإسرائيليين الإثنين.

وأنكر مناصرة الإتهامات، وقال إنه لا يتذكر الحادثة، حتى عندما عرض عليه المحققون صور كاميرا مراقبة تظهره وإبن عمه، حسن مناصرة، وهما يركضان وراء الضحية.

في نهاية الفيديو، ينفجر الفتى بالبكاء.

ومن المتوقع أن يعترف مناصرة الثلاثاء في محكمة إسرائيلية بتهم الشروع بالقتل، بحسب ما ذكرته القناة العاشرة. وسيحاول محاموه تغيير الإتهامات الموجهة ضد الطفل، والإدعاء بأن أحمد لم يقم فعليا بتنفيذ هجوم الطعن.

وذكر التقرير أن الفتى (13 عاما) من حي “بيت حنينا” في القدس الشرقية سيعترف بتهم الشروع بالقتل حتى لا يكون مضطرا لدخول السجن لإرتكابه الجرائم، بحسب التقرير.

القانون الإسرائيلي لا يسمح بسجن قاصر تحت سن (14 عاما). مناصرة سيبلغ (14 عاما) في شهر يناير. في هذا الوقت، ستطلب النيابة العامة بفرض عقوبة السجن عليه في منشأة للأحداث إذا تمت إدانته بالشروع بالقتل.

وورد أن النيابة العامة تبحث في إمكانية تأجيل الإجراءات القضائية ضده إلى حين عيد ميلاده بعد ثلاثة أشهر، وفقا لما ذكرته القناة الثانية في الشهر الماضي.