تم تسريب تسجيلات أخرى لجلسة مغلقة لحزب (الليكود) لوسائل الإعلام في أعقاب الضجة التي أثارتها تسجيلات لرئيس الوزراء تباهى فيها بسجله في البناء الإستيطاني.

على الرغم من الحظر الذي فرضه نتنياهو على الهواتف المحمولة في أعقاب حادثة شهر أكتوبر، تمكن مراسل إذاعة الجيش، ميخائيل شيمش، من الحصول على تسجيل لإجتماع فصيل (الليكود) في الكنيست الأربعاء، الذي يحتوي للمفارقة على تحذير من قبل رئيس الوزراء من تسجيل مناقشات داخلية.

وافتتح نتنياهو الجلسة بالقول، “لن أعود على ما قلته في الجلسة الماضية”، في إشارة منه إلى إصدار اوامر بمصادرة هواتف نواب (الليكود) في الكنيست خلال جلسات فصيل “الليكود”.

في ما كان يمكن أن يُفهم كتهديد مبطن، قال نتنياهو للنواب من حزبه بأن تسريب تفاصيل من جلسات خاصة “هي الطريق الأسرع للقضاء عليك”.

وقال نتنياهو، “هناك شخص أو شخصان دُمر عالمهما بسبب تسجيلات مسربة. إذا اتضح أن شخصا ما قام بالتسجيل، فهو منته”.

عضو الكنيست تساحي هنغبي، الذي يشغل منصب رئيس فصيل (الليكود) ويُعتبر مقربا من نتنياهو، حذر أعضاء الكنيست من وضع ثقتهم بصحافيين يسعون للحصول على مواد مسجلة.

وقال: “من يقوم بالتسجيل سيجد نفسه مقيدا بقية حياته بين أيدي هؤلاء الصحافيين”، وأضاف: “لا يمكنكم إخفاء ذلك. وضعتم كل حياتكم بين أيدي صحافي. وللصحافيين زوجات وأبناء وخلال خمس سنوات قد يخبرون أحدا”.

وتدخل الوزير زئيف إلكين في الحدث وقال إن على عدد من زملائه القيام ب”حساب نفس” لتسريبهم نقاشات مسجلة.

وقال، “إذا قام شخص بفعل ذلك، أنصحه بالتوجه بهدوء لرئيس الوزراء والإعتذار منه والتعهد بعدم تكرار ذلك”.

وتعرض نتنياهو لإنتقادات واسعة لتصريحات مسجلة له في أكتوبر بدا فيها بأنه يتراجع عن تصريحات أدلى بها في وقت سابق في الجمعية العامة للإتحادات اليهودية في شمال أمريكا قال فيها بأن البناء في المستوطنات بالضفة الغربية خلال ولايته كان أقل من سابقيه من رؤساء الوزراء.

وبالإمكان سماع نتنياهو يقول لأعضاء الكنيست من “الليكود”، “يتهمنا اليسار بأننا من 280,000 [مستوطن] ارتفعنا إلى 400,000 وذلك كان خلال سنوات قيل لنا فيها بأن السياسة الأمريكية الرسمية لم تقبل حتى ببيت واحد”.

“الحمد لله، هذا ليس بعيدا عن الحقيقة. إنه النمو الأكبر في مجالنا”.