سجلت وزارة الصحة مساء الخميس 668 حالة اصابة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، وهي أكبر زيادة يومية منذ أوائل أبريل.

كما أعلنت الوزارة عن وفاة إضافية من كوفيد-19، لتصل حصيلة الوفيات إلى 309.

وارتفع عدد الحالات النشطة فوق الـ6000 حالة، مع 47 شخصًا في حالة خطيرة، مهم 29 على أجهزة التنفس الصناعي. وهناك 52 إسرائيليًا آخرين في حالة معتدلة والبقية لديهم أعراض خفيفة أو بدون اعراض.

وقالت وزارة الصحة إنه تم اجراء 17,697 اختباراً يوم الأربعاء. وكان العدد أقل من يوم الثلاثاء، عندما تم إجراء 19,533 اختبارًا، وهو أعلى رقم يومي منذ بدء تفشي المرض.

وتم نقل ما مجموعه 186 شخصا إلى المستشفى بسبب الفيروس، وتعافى 16,007 شخصا.

والزيادة في الإصابات الجديدة المؤكدة هي الأكبر منذ 3 أبريل، عندما تم تسجيل 819 حالة اصابة خلال 24 ساعة.

عمال يرتدون ملابس واقية يقومون بتطهير ملعب عام في بات يام، 18 مارس 2020 (Tomer Neuberg/Flash90)

وقال رئيس بلدية بات يام إنه مع استمرار ارتفاع عدد الحالات، من المتوقع أن يوافق وزراء الحكومة على فرض قيود في صاحية تل أبيب لاحتواء انتشار الفيروس هناك.

وبحسب أرقام وزارة الصحة، سجلت بات يام 40 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال الأيام الثلاثة الماضية، وهو ارتفاعًا بنسبة 12 بالمائة في عدد الإصابات. وكان هناك 373 حالة مؤكدة في بات يام منذ بداية الوباء، 204 منها نشطة.

ولوقف الارتفاع، اقترح رئيس البلدية تسفيكا بروت مجموعة من الإجراءات قال إن الحكومة ستصوت عليها في وقت لاحق اليوم الخميس.

وتشمل القيود التي طرحها إغلاق شواطئ المدينة بين الساعة 10 صباحًا و5 مساءً، قصر التجمعات الداخلية على 10 أشخاص، إغلاق المعابد، تعزيز تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، وإنشاء محطات اختبار إضافية.

وفي حال الموافقة عليها، قال بروت إن القيود ستدخل حيز التنفيذ يوم الجمعة.

“لا داعي للقلق. نعم، عليكم أن تتصرفوا بمسؤولية”، كتب في الفيسبوك. “لقد تغلبنا على فيروس كورونا في الموجة الأولى وسنفعل ذلك مرة أخرى الآن”.

ودرس الوزراء في وقت سابق من هذا الأسبوع فرض قيود صارمة على بات يام، لكنهم لم يصنفوا المدينة في نهاية الأمر “منطقة محظورة” كما فعلوا مع إلعاد وأجزاء من طبريا. وهناك مخاوف خاصة بشأن بات يام، التي تضم عددًا كبيرًا نسبيًا من السكان المسنين مقارنةً ببؤر التفشي الأخرى.

كما من المتوقع أن يوافق الوزراء على فرض قيود على ثلاثة أحياء في مدينة أشدود الساحلية الجنوبية، والتي شهدت أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا في الحالات الجديدة.

وستشمل القيود إغلاق المعابد، المؤسسات التعليمية وقاعات الأحداث، وكذلك حظر الأحداث التي تضم أكثر من 10 أشخاص.

وقالت هيئة الإذاعة العامة “كان” إن وزارة الصحة تضغط من أجل فرض قيود على الصعيد الوطني، لكن من المتوقع أن يوافق الوزراء فقط على الإجراءات المستهدفة عندما يجتمعون في وقت لاحق الخميس أو الجمعة.

امرأة إسرائيلية ترتدي قناع للوجه بسبب فيروس كورونا تمشي على شاطئ في مدينة أشدود الساحلية الجنوبية، 12 يونيو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وجاءت القفزة الأخيرة في الإصابات الجديدة بعد أن حذر الخبراء الوزراء من أن البلاد على وشك “فقدان السيطرة” على تفشي المرض مرة أخرى.

وفي محاولة لوقف الزيادة، قدم الكنيست ليلة الأربعاء مشروع قانون لإعادة برنامج مراقبة الشاباك الذي يهدف إلى تتبع حاملي الفيروس ومن يتعرضون لهم – على الرغم من معارضة جهاز الامن لهذه الخطوة.

بالإضافة إلى ذلك، أمر وزير الدفاع بيني غانتس قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي بفتح فنادق إضافية لمرضى فيروس كورونا وللحجر الصحي. ويدير الجيش حاليا ستة مرافق للمصابين والأشخاص الذين لا يستطيعون عزل أنفسهم بشكل كاف في المنزل.