سجلت وزارة الصحة 412 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 فقط بين ليلة السبت وليلة الأحد، بعد انخفاض حاد في عدد الفحوصات.

هذا الرقم هو أدنى رقم يومي يتم تسجيله منذ أسابيع، حيث شهدت معظم أيام الأسبوع الماضي تسجيل حوالي 2000 حالة إصابة يومية. ومع ذلك، لا تزال النسبة المئوية لعدد الفحوصات التي أظهرت نتائج إيجابية مشابهة للأيام السابقة، وحتى أعلى قليلا.

وفقا للوزارة، كانت هناك 26,386 حالة نشطة في البلاد حتى الساعة السادسة من مساء الأحد، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للحالات المثبتة إلى 72,584 حالة.

وقالت الوزارة إن هناك 342 شخصا في حالة خطيرة، يستعين 98 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي، في حين هناك 411 شخصا في حالة متوسطة، بينما تظهر على بقية المصابين أعراض خفيفة للمرض أو لا تظهر أعراض بالمرة.

بحسب الوزارة، تم إجراء 7793 فحصا يوم السبت، أظهرت 8.4٪ منها نتائج إيجابية. في الأسابيع الأخيرة بلغ عدد الفحوصات اليومية حوالي 30,000 فحص.

وتم تسجيل خمس حالات وفاة جديدة بالفيروس منذ صباح الأحد، لتصل بذلك حصيلة الوفيات جراء الوباء في البلاد إلى 536.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” الأحد أن الحكومة في صدد فرض قيود جديدة على مدن تشهد معدلات إصابة مرتفعة بكوفيد-19، بما في ذلك إغلاق محلات تجارية وفرض قيود على التجمهر.

وسيتم تطبيق القيود على المدن والبلدات التي تُعتبر بؤرا “حمراء” للفيروس، في حين قد تشهد المدن ذات معدلات الإصابة المتوسطة، والمصنفة على أنها “برتقالية”، بعض القيود الجديدة أيضا.

الشرطة تضع الحواجز في مستوطنة بيتار عيليت الحريدية، 8 يوليو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وتشمل المناطق “الحمراء” بيتار عيليت، موديعين عيليت، الطيبة، إلعاد، قلنسوة، زيمر وعين ماهل، وفقا ل”كان”، بينما تشمل المناطق “البرتقالية” أجزاء من مدينة القدس، وبني براك، وبيتح تيكفا.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري المصغر الخاص بشؤون الكورونا الإثنين لمناقشة فرض قيود جديدة على هذه المناطق، وفقا للتقرير.

في غضون ذلك، أفادت تقارير أن بلدية مدينة إيلات الجنوبية هددت بمقاضاة رجل مكث لمدة ثلاثة أيام في فندق في المدينة على الرغم من كونه حامل مؤكد للفيروس.

وقالت الشرطة إنه بمجرد إبلاغها بالمسألة السبت، وصل رجال شرطة يرتدون الزي الواقي إلى غرفته في “كلاب هوتيل إيلات” وأمروه وعائلته بمغادرة الفندق والعودة إلى الحجر الصحي.

وتم تغريمه بمبلغ 5000 شيكل (1470 دولار)، وفقا للشرطة، التي أضافت أن أحد معارف الرجل الذي لاحظ تواجده في الفندق وكان على دراية بأنه مصاب بالفيروس أبلغ إدارة الفندق بالأمر.

في رسالة هددت فيها بمقاضاته، كتبت بلدية إيلات: “إن تجاهلك للقانون والأرواح يشكل ضررا شديدا على سلامة السكان والزوار في إيلات”.

وقدّرت البلدية الضرر بنحو 250 ألف شيكل (73,500 دولار)، ومن المتوقع أيضا أن يقاضي الفندق الرجل.

صورة توضيحية لفندق في إيلات، 1 يونيو، 2014. (Yossi Zeliger/Flash 90)

وقال الرجل، الذي لم يُنشر اسمه، للقناة 12 الأحد إنه اعتقد أن دخول حجر صحي لمدة ثلاثة أيام كان كافيا إذا لم تعد تظهر عليه أي أعراض للفيروس.

وأضاف أنه لم يستخدم مرافق الفندق مثل المسبح والحمام العام.

وقال “توجهت مع عائلتي إلى الشاطئ، ووضعنا الكمامات لأننا لا نريد أن نصاب بالعدوى مجددا. فجأة، تلقيت مكالمة هاتفية وقيل لي إنه يبحثون عني في كل أنحاء إيلات. أخرجوني من الفندق، وكنت محط أنظار الكثير من الأشخاص الذين التقطوا صورا لي. بكيت أنا وزوجتي بسبب الموقف”.

في وقت سابق يوم الأحد، قال وزير الصحة يولي إدلشتين إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد بدأ يستقر، لكنه حذر من أن ذلك غير كاف.

وقال إدلشتين في مؤتمر صحفي “لقد تمكنا من وقف الإرتفاع في الإصابات. هذا الأمر جيد، ولكنه بالتأكيد ليس كافيا .لا تزال الأرقام مرتفعة ومقلقة، بما في ذلك عدد الحالات الخطيرة”.

بروفيسور روني غامزو، منسق الكورونا الوطني الذي عينته الحكومة حديثا، خلال مؤتمر صحفي في وزارة الصحة، 23 يوليو، 2020. (YouTube screenshot)

وقال المنسق الجديد لاستجابة الحكومة لكوفيد-19، روني غامزو، إن الحكومة لن “تتسرع” في رفع القيود الحالية المفروضة على الحياة اليومية وأجزاء من الاقتصاد والتي تهدف إلى منع انتشار العدوى.

وقال، بعد أسابيع تم فيها فرض قيود قبل رفعها في غضون أيام من دون أي تفسير منطقي، “نريد إنشاء تطبيق صحيح للقواعد وأن تكون لدينا قواعد واضحة طوال الوقت”،

ومع ذلك، حث غامزو الجمهور على عدم ممارسة “الضغط” على الحكومة لتخفيف القيود، مضيفا: “سيكون من الأسهل إزالة القيود عندما يبدأ الرسم البياني [للإصابات] بالانخفاض”.

في غضون ذلك، ذكرت القناة 13 أن وزارة الصحة قررت تغيير فترة الحجر الصحي للمتعافين من الفيروس إلى 14 يوما من خضوعهم للفحص، إذا كانت النتيجة سلبية، بدلا من 14 يوما من الوقت الذي يتم فيه تلقي النتائج السلبية. ومن المتوقع أن يساهم ذلك في تقصير فترة الحجر الصحي للمرضى المتعافين من الفيروس.

ولم يكن هناك أي إعلان رسمي بشأن هذه المسألة.