أعلنت وزارة الصحة صباح الأربعاء أن نسبة نتائج اختبار فيروس كورونا الإيجابية هي الأدنى منذ شهر يوليو، بينما يقترب عدد الإصابات الجديدة اليومية من 2000، وهي العتبة التي حددتها السلطات للبدء في تخفيف إجراءات الإغلاق الحالية.

وقالت الوزارة أنه تم تأكيد 2255 حالة فقط على مدار يوم الثلاثاء، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد منذ بداية الوباء إلى 297,274 حالة، منها 48,015 حالة نشطة. وقبل أقل من ثلاثة أسابيع، كانت الإصابات اليومية أعلى من 8000 حالة.

ووفقا للبيانات، ظهرت 41,536 نتيجة اختبار يوم الثلاثاء، وكانت 5.4% منها إيجابية. وكانت النسبة قد اقترب إلى 15% في أواخر سبتمبر، وسجل منذ ذلك الحين انخفاضا كبيرا. وكانت تتراوح نسبة النتائج الإيجابية بين 7%-8% خلال الأسبوع الماضي، بينما بدا أن الإغلاق على مستوى البلاد حد من انتشار الفيروس.

ولكن يشك البعض في أن أحد اسباب ذلك هو أن بعض المناطق اليهودية المتشددة – حيث معدلات الإصابة بالأمراض أعلى – بدأت إجراء اختبارات أقل.

وقالت الوزارة إن حصيلة الوفيات بلغ 2055. وبلغ عدد الحالات الخطيرة 808 من بينهم 240 على أجهزة التنفس الصناعي. وكان 263 في حالة معتدلة وآخرين يعانون من أعراض خفيفة أو بدون أعراض.

عامل طبي في قسم فيروس كورونا بمستشفى ايخيلوف في تل أبيب، 28 يوليو 2020 (Yossi Aloni / Flash90)

والعتبة المبلغ عنها لتخفيف القيود هي 2000 حالة جديدة في اليوم. وشهد كل من يومي السبت والأحد أرقاما منخفضة بشكل كبير، 907 حالة و1624 على التوالي، لكنها أيضا شهدت انخفاضا كبيرا في مستويات الاختبارات.

وصوت ما يسمى بالمجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا بالإجماع ليلة الثلاثاء على تمديد الإغلاق الجاري حتى الأسبوع المقبل، ما أدى إلى تأجيل أي قرار لبدء تخفيف القيود الشاملة السارية في جميع أنحاء البلاد.

وبدأ الإغلاق الحالي، وهو ثاني إغلاق للبلاد منذ بدء الوباء، في 18 سبتمبر وكان من المقرر أن ينتهي تلقائيا يوم الأربعاء.

ولدى وزارة الصحة خطة خروج تدريجية تمتد لأربعة أشهر، ومن شأنها أن تشهد عودة البلاد تدريجيا إلى النشاط الطبيعي، بدءا من زيادة حرية التنقل وإعادة فتح حضانات الأطفال، المدارس، المعابد اليهودية، مراكز التسوق وغيرها من الأماكن. ولن يتم بدء تنفيذ الخطة إلا بعد انخفاض عدد حالات الإصابة اليومية إلى أقل من 2000 حالة، وتباطؤ العدوى.