أعلنت دائرة التوظيف يوم الأحد أنه تمت إضافة أكثر من 200 ألف شخص إلى قوائم البطالة منذ عيد رأس السنة العبرية، بداية الإغلاق الحالي.

وتم تسجيل 207,191 باحثا عن عمل منذ 17 سبتمبر، من بينهم 186,958 منحوا إجازة بدون أجر.

ومن بين هؤلاء، تم تسجيل 151,436 كعاطلين عن العمل للمرة الثانية أو أكثر منذ بدء انتشار الفيروس في إسرائيل في شهر مارس الماضي.

واعتبارا من يوم الأحد، بلغ إجمالي عدد العاطلين عن العمل 936,712 إسرائيليا، بما في ذلك 595,667 شخصا في اجازة بدون أجر.

رجل يسير في سوق مغلق في اليوم الأول من الإغلاق على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أسابيع، في تل أبيب، 18 سبتمبر 2020 (AP Photo / Oded Balilty)

وخلال أول ظهور للفيروس في إسرائيل، في الربيع، ارتفعت أرقام البطالة الصادرة عن الدائرة إلى أكثر من 23%، حيث فقد 800 ألف شخص عملهم بسرعة في الإغلاق الأول للبلاد.

ومع تراجع تفشي المرض، تمكن بعض الإسرائيليين من العودة إلى العمل، ولكن مع ارتفاع الإصابات، فرضت الحكومة قيودا جديدة وارتفع معدل البطالة مرة أخرى.

ودان العديد من أصحاب الأعمال الإغلاق باعتباره ضربة قاتلة لسبل عيشهم، والتي عانت بشدة خلال الإغلاق الأول في شهر مارس.

واتهم نواب المعارضة يوم الجمعة التحالف بإغلاق أماكن العمل الصغيرة لتبرير لوائح الطوارئ الجديدة التي تمنح الحكومة سلطة الحد من الاحتجاجات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ولم تقدم الدائرة رقما لحصة العمال العاطلين عن العمل.

وفي بداية العام، قبل انتشار الوباء، كانت البطالة في إسرائيل في أدنى مستوياتها وبلغت أقل من 4%.

مقابلة مع رئيس دائرة التوظيف رامي غارور، 20 مارس 2020 (Screen grab / Ynet)

وحذر مدير دائرة التوظيف الإسرائيلية رامي غارور الشهر الماضي من “جيل ضائع” من العمال الشباب.

وقال غارور في بيان: “مئات الآلاف لم يعودوا بعد إلى العمل منذ مارس، بمن فيهم موظفون في قطاعات تضررت بشدة من جراء الأزمة”.

وقال: “كما حذرنا، من المرجح أن تؤدي فترة البطالة الطويلة هذه إلى دفع مئات الآلاف إلى ’البطالة المزمنة’، وأن تخلق جيل ضائع من الشباب يعاني من بطالة طويلة الأمد، إلى جانب تداعيات أخرى”.

وأضاف: “يجب أن نبذل قصارى جهدنا لضمان أن تكون العودة إلى العمل بعد الإغلاق سريعة، وإلا فإن التداعيات ستستمر لفترة طويلة”.