أعلنت وزارة الصحة مساء الأحد أنه تم تشخيص إصابة 10 أشخاص فقط بفيروس كورونا في الساعات ال24 الأخيرة، بينما تعافى 76 شخصا من المرض خلال هذه الفترة.

وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس 16,617 شخصا، تعافى من بينهم 12,942 شخصا من المرض.

منذ مساء السبت، تم تسجيل أربع حالات وفاة بكوفيد-19، المرض الناجم عن فيروس كورونا، ليصل عدد الوفيات إلى 272 شخصا.

من بين الأشخاص المرضى الذين ما زالوا مصابين بالفيروس والبالغ عددهم 3,403، هناك 55 شخصا في حالة خطيرة، من بينهم 44 شخصا موضوعين على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 37 مريضا في حالة متوسطة، في حين تظهر على بقية المرضى أعراض خفيفة.

خلال الساعات ال24 الأخيرة تم إجراء 1,521 فحصا للكشف عن الفيروس، وفقا للوزارة.

في الشهر الماضي، قالت الوزارة إن لدى إسرائيل قدرة مختبرية تسمح لها بإجراء 15,000 فحص للكشف عن فيروس كورونا يوميا لكن الطلب على إجراء الفحوصات انخفض مع وجود عدد أقل من الحالات التي يُشتبه بأنها مصابة بالفيروس.

وقد تباطأ عدد الإصابات الجديدة بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، حيث لم تسجل إسرائيل في الأيام الـ 15 الأخيرة أكثر من 100 حالة جديدة مثبتة في يوم واحد.

طلاب ومدرسون إسرائيليون يضعون أقنعت واقية مع عودتهم إلى المدارس، في مدرسة ’هشالوم’ في ميفاسيرت تسيون، قرب القدس، 17 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

في غضون ذلك، سمحت السلطات لكثير من المصالح التجارية بإعادة فتح أبوابها وتم تخفيف القيود في المناطق العامة، إلا أن قواعد التباعد الاجتماعي ووضع الأقنعة الواقية لا تزال إلزامية.

ومع ذلك، تستعد السلطات لموجة ثانية محتملة من الإصابات بعد أن احتشد آلاف الرجال الحريديم ليلتي الإثنين والثلاثاء في القدس وبيت شيمش وجبل ميرون (الجرمق) للاحتفال بعيد “لاغ بعومر” في انتهاك للتعليمات.

وشارك المئات أيضا في جنازة أقيمت يوم الثلاثاء لجندي إسرائيلي قُتل خلال مداهمة بالضفة الغربية.

وتحدثت تقارير عن انتهاكات في جميع أنحاء البلاد، من رحلة جوية داخلية إلى إيلات مكتظة بالركاب إلى قيام الآلاف من المواطنين بتجاهل إغلاق الشواطئ وسط أجواء حارة تشهدها البلاد.