ضرب زلزال خفيف شمال اسرائيل يوم الأحد، في آخر هزة في سلسلة هزات هذا الأسبوع.

وتمكن الشعور بالهزةالتي بلغت قوتها 3 على سلم ريختر، في المنطقة المحيطة ببحيرة طبريا، بحسب المعهد الجيوفيزيائي الإسرائيلي.

ولا أنباء عن وقوع اصابات أو اضرار.

ووقع الزلزال الأول صباح الأربعاء في منطقة الجليل الشمالية، وكانت قوتها 4.3 في سلم ريختر. وتمكن الشعور بها في منطقة حيفا وشمال اسرائيل وتلتها عدة ارتدادات.

واستمرت الهزات في أجزاء من شمال اسرائيل صباح يوم الخميس، مع تسجيل هزتين خلال الليل، ما يعني وقوع أربع هزات خلال أقل من 24 ساعة.

وكان مركز الهزة الأرضية في ساعات الصباح الباكر والتي بلغت قوتها 3.2 في سلم ريختر، يبعد بضعة كيلومترات شمال غرب بحيرة طبريا السبت.

وتقع البلاد على الشق السوري الافريقي، والصدع في قشرة الارض الذي يمر على طول الحدود التي تفصل بين اسرائيل والأردن، وهو جزء من الأخدود الأفريقي العظيم، الذي يمر بين شمال سوريا وحتى الموزمبيق.

وشمال اسرائيل والمناطق المحيطة بالقدس والبحر الميت مهددة بمواجهة هزة أرضية تتراوح بين 5-5.9 في سلم ريختر، بحسب منظمة الصحة العالمية، وتواجه المناطق الساحلية والمركزية وصحراء النقب تهديد متوسط لزلزال يتراوح بين 4-4.9.

وقد حذر خبراء من وقوع زلزال كبير في اسرائيل في المستقبل القريب، وقد بدأت الحكومة بتمويل مشاريع لمباني عامة محصنة ضد الزلازل.

ووقع آخر زلزال كبير في 11 يوليو عام 1927 – زلزال بقوة 6.2 راح ضحيته 500 شخص وأصيب نتيجته 700 آخرين.

واعلن وزير الدفاع افيغادور ليبرمان يوم الخميس أنه سيتم تقديم خطة جديدة متعددة السنوات لحماية اسرائيل من الزلازل للحكومة هذا الشهر.

“في العام الماضي، اجرينا اكبر تدريب للزلازل منذ سنوات”، قال الوزير في بيان. “تعلمنا عبر كثيرة، أحدها كان الحاجة لخطة دفاع للجبهة الداخلية متعددة السنوات، خاصة في الشمال. وهذا الشهر، سوف نقدمها الى مجلس الوزراء وأنا واثق بأننا ستحصل على الضوء الاخضر والميزانية لنبدأ”.