رحبت تركيا الثلاثاء بالاعلان الاميركي-الروسي عن وقف لاطلاق نار يفترض ان يدخل حيز التنفيذ السبت في سوريا لكنها لم تبد تفاؤلا حول تطبيقه وتوعدت بالرد على الميليشيا الكردية في حال تعرضت لهجوم.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش امام الصحافيين “ارحب بهذه الهدنة لكنني لست متفائلا جدا ازاء احترامها من قبل كل الاطراف”.

وابدى خصوصا تحفظات حول استمرارية وقف اطلاق النار نظرا للشكوك حول مواصلة الضربات الجوية الروسية.

واضاف “نامل الا يحاول احد القيام بضربات جوية والا يقوم احد بقتل مدنيين خلال فترة سريان وقف اطلاق النار. ونأمل ان تشارك كل المجموعات في سوريا بما يشمل المعارضة المعتدلة في اعادة اعمار البلاد عند انتهاء المفاوضات”.

وتقصف المدفعية التركية منذ اكثر من اسبوع مواقع القوات الكردية من وحدات حماية الشعب في محيط اعزاز بشمال سوريا وضواحيها بالقرب من حدودها ردا، كما تقول انقرة، على نيران هذه الميليشيا.

وحول هذه النقطة حذر كورتولموش من ان تركيا ستواصل “اذا لزم الامر” الرد على النيران اذا اطلقت من سوريا حتى مع سريان الهدنة. وقال “تركيا ستدافع عن سلامة اراضيها، وهذا امر واضح”.

وياتي الاتفاق الروسي-الاميركي فيما تحرز قوات النظام السوري تقدما على فصائل المعارضة، اثر هجوم واسع النطاق تشنه باسناد من الطيران الروسي في محافظة حلب على الحدود التركية.

وتركيا من اشد معارضي النظام السوري وتستقبل على اراضيها 2,7 مليون لاجىء هربوا من الحرب في بلادهم.