استدعت تركيا سفير روسيا في انقرة اندري كارلوف بعد ضربات للطيران الروسي قرب حدودها مع سوريا ووجهت اليه تحذيرا من “العواقب الوخيمة” للعملية، كما اعلنت وزارة الخارجية التركية الجمعة.

ونددت تركيا بعمليات القصف الروسية التي “تستهدف قرى ومدنيين تركمانيين” (اقلية ناطقة بالتركية في سوريا) وطلبت “الوقف الفوري لهذه العملية” كما اضافت الوزارة في بيان.

وصرح رئيس الوزراء التركي الاسلامي المحافظ احمد داود اوغلو من جهته امام الصحافيين “ان اربعين قرويا تركمانيا اصيبوا بجروح” جراء الضربات الروسية وشدد على “حساسية” انقرة في موضوع هذه الاتنية التي تعيش في قرى واقعة على الحدود التركية السورية.

ونددت تركيا مرات عدة بالتدخل العسكري الروسي في سوريا الذي بدأ في اواخر ايلول/سبتمبر. وقد سبق وتم استدعاء السفير الروسي على اثر توغل طائرات روسية في المجال الجوي التركي.

وتتباين مواقف روسيا وتركيا بشأن سوريا منذ بدء النزاع في 2011. فانقرة تطالب برحيل الرئيس السوري بشار الاسد الذي يحظى مقابل ذلك بدعم موسكو.

وفي سياق اعتداءات باريس اعلنت تركيا والولايات المتحدة العضوان في حلف شمال الاطلسي انهما سيعززان عملياتهما قريبا لطرد جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية المتواجدين على الحدود التركية وفي شمال سوريا القطاع الذي يرغب الاتراك منذ مدة طويلة اقامة “منطقة امنية” فيه.

وينتظر وصول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاسبوع المقبل الى تركيا لاجراء مباحثات تتناول خصوصا الملف السوري.