رفضت تركيا الانتقادات التي وجهها الاتحاد الاوروبي لها الثلاثاء بشأن احترام دولة القانون وحرية الصحافة في تقريره السنوي حول وضع ترشيح تركيا للانضمام اليه واعتبرتها “جائرة”.

وقالت وزارة الشؤون الاوروبية في تركيا في بيان ان الانتقادات الاوروبية “جائرة” بشأن الوضع في تركيا، ووصفت التعليقات المتعلقة بسلطات الرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان بانها “غير مقبولة”.

لاحظ الاتحاد الاوروبي الثلاثاء “توجها سلبيا” في وضع دولة القانون في تركيا “وتراجعاً خطيراً” لحرية التعبير في تقريره السنوي حول تقدم هذا البلد في عملية الانضمام الى الاتحاد.

واشار التقرير الى “التوجه العام السلبي بالنسبة لاحترام دولة القانون والحقوق الاساسية” فيما يجري الاتحاد الاوروبي مفاوضات مع انقرة لتحسين التعاون بين الطرفين في ازمة الهجرة.

واضاف التقرير ان التزام تركيا بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي “اصطدم” باعمال في الداخل “تخالف المعايير الاوروبية”. وتابع انه “بعد عدة سنوات من التقدم على طريق حرية التعبير، سجل تراجع خطير في السنتين الماضيتين”.

واشاد التقرير الذي كان يفترض ان ينشر قبل الاقتراع الذي فاز فيه حزب الرئيس رجب طيب اردوغان باستقبال تركيا لنحو مليونين من اللاجئين السوريين والعراقيين وبتعاونها حول ازمة اللاجئين.

وقالت وزارة الشؤون الاوروبية التركية ان الحكومة المحافظة التي تتولى الحكم منذ 12 سنة دفعت خلال السنوات الماضية باتجاه تبني عدة اصلاحات لتعزيز “استقلالية وموضوعية” السلطة القضائية وحرية التعبير بشكل عام.

واضافت انها اخذت علما “ببعض الانتقادات الصحيحة والمعقولة” الواردة في تقرير المفوضية الاوروبية.