ذكر تقرير بأنه سيتم ترقية ضابط كبير في الشرطة أدين بتحرش جنسي ضد اثنتين من مرؤوسيه ليكون ممثلا للشرطة في الولايات المتحدة.

وسيتم تعيين إيلان مور، قائد شرطة المرور، في المنصب على يد المفوض العام للشرطة روني الشيخ، بحسب ما ذكرته صحيفة “هآرتس” الأحد.

وتوصل مور إلى صفقة مع المجلس التأديبي للشرطة بسبب تقديم اثنتين من مرؤوسيه شكوتين ضده بتهمة التحرش الجنسي. بموجب الصفقة قام مور بدفع غرامة مالية بقيمة 4,000 شيكل (حوالي 1,058 دولار) ولم يتم طرده من الشرطة، بحسب التقرير.

وتمت إدانة الضابط بتهمتي تحرش، من بينهما محاولة تقبيل شرطية ضد رغبتها في عام 2012. بعد التوصل إلى الصفقة مع المجلس التأديبي، قضى مور عاما في أكاديمية للشرطة قبل أن يتم تعيينه في وقت لاحق قائدا لشرطة المرور.

وشهدت الأعوام القليلة الماضية سلسلة من قضايا سوء السلوك الجنسي التي تورط فيها ضباط كبار في الشرطة، الكثيرون منهم أجبروا على التقاعد بسبب الاتهامات التي وُجهت ضدهم. بالإجمال، حوالي نصف الميجر جنرالات في شرطة إسرائيل – وهو ثاني أعلى منصب بعد المفوض العام للشرطة – اتُهموا بسوء سلوك جنسي، والكثيرون منهم اضطروا إلى التنحي عن مناصبهم.

في ديسمبر 2015، أعلن الشيخ بأن ضابطا كبيرا في الشرطة اتُهم بالتحرش الجنسي سيُعاد إلى منصبه قائدا لوحدة مكافحة الفساد في الشرطة ولن يتم إتخاذ إجراءات تأديبية ضده.

وقالت الشرطة في بيان لها بأن المفوض العام قام باتخاذ قرار إعادة الميجر جنرال روني ريتمان إلى منصبه قائدا لوحدة “لاهف 433” “بعد نقاش واسع النطاق وشامل، في إطاره عُرض عليه توصيات من القسم التأديبي في قسم الموارد البشرية وتوصيات من المستشار القانوني للشرطة”.

وقال الشيخ: “لا يوجد هناك أسباب حقيقية لأية إجراءات إدارية أو حتى تأديبية، حتى لو كان قانون التقادم لا ينطبق، وبالتالي سيظل ريتمان في منصبه”.