أعلن وزير الأمن العام غلعاد إرادن الجمعة أن نائب رئيس الشاباك هو المرشح الجديد لمنصب المفتش العام للشرطة.

تعيين (ر)، الذي تم حظر نشر إسمه بسبب طبيعة منصبه الحساسة، في إنتظار المصادقة عليه من قبل لجنة تركل، برئاسة القاضي يعكوف تركل.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد صادق على إختيار إردان في وقت سابق من هذا الأسبوع، بحسب ما ذكرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، حتى قبل إعلان وزير الأمن العام عن إلغاء ترشيح القائد السابق في الجيش غال هيرش.

ويخدم (ر)، الذي كان في السابق في وحدة المظليين في الجيش الإسرائيلي، في جهاز الشاباك منذ سنوات الثمانين، بعد تحريره من الجيش.

وشغل الرجل ابن الـ52 عاما عددا من المناصب الهامة داخل جهاز الشاباك قبل ترقيته ليكون الرجل الثاني في الجهاز. ويحمل اللقب الأول واللقب الثاني في العلوم السياسية، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء، بحسب بيان صادر عن مكتب إردان. وكان في السابق من سكان مستوطنة “كوخاف هشاحر” في الضفة الغربية.

وجاء الترشيح الجديد بعد يومين من إعلان إردان عن إلغاء ترشيحه لهيرش لمنصب المفتش العام القادم للشرطة الإسرائيلية.

وقال إردان في تصريح له وضح فيه قراره أن “غال هيرش لا يشتبه به بأي شيء، ولم يتقدم أحد بشكوى ضده”.

وأضاف إرادن، “هو شخص بريء وغير ملوث. للأسف، في دولة إسرائيل، فإن التحقيق مع المرشحين محدد بالوقت، وفي الأيام الأخيرة كان من الواضح لي أن العملية ستستمر لعدد غير معروف من الأسابيع، على الأقل”.

وقال نتنياهو في بيان له الأربعاء، بعد إنتهاء يوم الغفران، أن “هيرش هو الرجل المناسب لوظيفة المفتش العام – هذا ما اعتقدته وهذا ما إعتقده اليوم أيضا”.

وأضاف، “لكن عملية التعيين صعبة طويلة ومضرة وهناك شك بأنها تستحق إعادة التحقيق”، وأضاف، “سمعة غال هيرش الجيدة تعرضت للأذى من جديد من قبل منتقدين على مدى شهر”.

وكان إردان قد سعى بشدة إلى تعيين هيرش، الذي كان ضابطا سابقا في الجيش الإسرائيلي وجاء من خارج مؤسسة الشرطة، مفتشا عاما للشرطة، لسد فجوة في مؤسسة الشرطة التي شهدت عددا من الفضائح. وعارض ضباط شرطة كبار تعيين مرشح من خارج السلك، بينما شكك آخرون في سجل هيرش خلال حرب لبنان الثانية عام 2006.