أعلن وزير الأمن العام غلعاد إردان يوم الجمعة عن ترشيح موشيه إدري، المدير العام لوزارته، ليكون المفوض العام المقبل لشرطة إسرائيل.

وجاء الإعلان بعد ساعات من قرار النائب العام أفيحاي ماندلبليت بعدم وجود عائق قانوني أمام الشروع في تعيين بديل لروني الشيخ، على الرغم من وجود وثيقة للشرطة ورد أنها تحتوي على معلومات حساسة و”محرجة” عن إدري ومرشح آخر.

وتفوق إدري، الذي شغل في السابق منصب قائد شرطة تل أبيب، على قائد شرطة القدس يورام هاليفي، والذي اعتُبر المرشح الأوفر حظا للفوز بالمنصب، وقائد شرطة تل أبيب الحالي دافيد بيطان.

الوثيقة، التي قالت شبكة “حداشوت” الإخبارية وصحيفة “هآرتس” إن الشيخ قدمها لماندلبليت، تحتوي بحسب التقارير على سلوك إشكالي لهاليفي، وتتعلق باختبار لكشف الكذب خضع له في شهر مارس.

وصيغت الوثيقة من قبل المستشارة القانونية للشرطة، أييليت إليشر، وقالت الشرطة إنه تم تسليمها لماندلبليت كما يتطلب القانون.

المفوض العام للشرطة روني الشيخ يلقي كلملة خلال الحدث السنوي ل ’مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى’ في القدس، 20 فبراير، 2018. (Avi Hayoun)

وقال مسؤول قضائي كبير لحداشوت إن الوثيقة تحتوي على معلومات لا تتعدى كونها “نميمة وشائعات”.

ولا يزال تعيين إدري يتطلب مصادقة لجنة التدقيق والحكومة.

ومن المتوقع أن ينهي الشيخ ولايته في شهر ديسمبر.

وكان من المفترض أن يقوم إردان بتزويد لجنة التدقيق بإسم مرشحه المفضل للمنصب بحلول يوم الخميس، لكن تم تأجيل ذلك بسبب الوثيقة.

وواجهت عملية الترشيح عدة عقبات.

في شهر سبتمبر أمرت محكمة العدل العليا بتجميد جميع إجراءات اللجنة المؤلفة من أربعة أعضاء والتي تقوم بفحص المرشحين لمناصب حكومية رفيعة، بسبب تضارب محتمل في المصالح لدى إثنين من أعضائها. في وقت لاحق قدم الاثنان استقالتهما من منصبيهما وتم استبدالهما، ما أعاد عمليتي اختيار المفوض العام للشرطة ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلى مسارهما.

في شهر سبتمبر أيضا ظهرت تقارير تحدثت عن أن هاليفي فشل في اختبار لكشف الكذب هدف إلى فحص المرشحين للمنصب الرفيع. وأثارت التسريبات المزعومة تكهنات حول ما إذا كان الشيخ يسعى إلى نسف ترشيح هاليفي، إلا أن المفوض العام للشرطة نفى بشدة هذه المزاعم.