تم الإعلان عن تعيين أمير يارون ، وهو محاضر أمريكي إسرائيلي في مجال التمويل، يوم الثلاثاء ليكون المحافظ التالي لبنك إسرائيل – البنك المركزي في البلاد.

ورشح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون، أمير يرون البالغ (54 عاما) في مؤتمر صحفي مشترك.

يرى نتنياهو أن يرون هو “المرشح الأكثر ملاءمة” لهذا المنصب، مشيدا بخبرته “العملية” الاقتصادية وإدراك إنجازاته الأكاديمية.

وقال كحلون إن يرون تم اختياره ليكون “الرجل المناسب في المكان المناسب” في حال استولت أزمة مالية أخرى على العالم في السنوات القادمة.

ومن المقرر أن تتقاعد المحافظة الحالية كارنيت فلوغ الشهر المقبل بعد أن أعلن في وقت سابق من العام أنها لن تسعى للتمديد.

وذكرت وسائل الاعلام العبرية أن نتنياهو قيل انه يفضل يرون لأنه ليس من سوق رأس المال المحلي ولا يرتبط بأي شخصيات محلية بارزة في مجال الاعمال. كما أن مكانته الدولية جعلت منه مرشحا جذابا.

يعيش يرون حاليا في الولايات المتحدة، حيث يعمل محاضرا في مجال التمويل في كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا. وهو أيضا باحث مشارك في المكتب الوطني الأمريكي للبحوث الاقتصادية.

تابع دراسته الجامعية والدراسات العليا في جامعة تل أبيب، لتليها شهادة الدكتوراه من جامعة شيكاغو. وفقا لسيرته الذاتية، فهو متخصص في تسعير الأصول والاستثمارات واستراتيجيات عودة المخاطر والاقتصاد الكلي والتمويل.

وسيتم تقديم تعيين يرون إلى لجنة غولدبرغ، وهي منتدى الدولة الذي يقوم بالتصويت للمرشحين لشغل مناصب الخدمة العامة المهمة، والتي ستحتاج تعيينه بعدها إلى موافقة الحكومة.

خلال الأشهر القليلة الماضية، قيل إن نتنياهو وكحلون قد أجروا مقابلات مع عدد من المرشحين الآخرين من بينهم الأساتذة بنتسيون زيلبرفارب، إفرايم تسدكا، وماريو بليجر.

في يوليو، أعلن بنك إسرائيل إن فلوغ سوف تتنحى في نوفمبر، ولن تسعى لولاية ثانية.

محافظة بنك إسرائيل كارنيت فلوغ في مؤتمر صحفي في القدس يوم 28 مارس، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

وأعلن البنك في بيان في ذلك الوقت أن فلوغ تحدثت مع نتنياهو وأخبرته أنها لن تكون مرشحة لفترة ثانية محافظة للبنك المركزي، وأنها ستواصل أداء جميع مهامها كرئيسة للبنك حتى 12 نوفمبر.

أصدر بنك إسرائيل مؤخرا تقريرا كان ينتقد مشروع الإسكان الرئيسي لوزير المالية، والذي يدعم تمويل المنازل للمشترين المؤهلين. وإشتبكت فلوغ أيضا مع كحلون عدة مرات في سعيه لخفض الضرائب على المواطنين، قائلة إن الحكومة يجب أن تنفق فائض عائدات الضرائب على البنية التحتية والتعليم وتحسين الخدمات الاجتماعية بدلا من ذلك.

فلوغ، التي كانت في المنصب منذ عام 2013، إستبدلت ستانلي فيشر الذي أصبح نائب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وترك المنصب من ذلك الحين.