هنّأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد الرئيس المكسيكي اليساري المنتخب أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، مؤكدا استعداده “للعمل معه”.

وقال ترامب على تويتر “هناك الكثير من العمل الواجب القيام به لمصلحة كل من الولايات المتحدة والمكسيك”.

وافادت تقديرات رسمية للمعهد الوطني للانتخابات في المكسيك ان لوبيز أوبرادور حصل على ما بين 51 و53 بالمئة من أصوات الناخبين في الاقتراع الرئاسي الذي جرى الاحد.

من جهته، اكد لوبيز أوبرادور في خطاب بعد فوزه في الاقتراع انه يريد اقامة علاقات “صداقة وتعاون” مع الولايات المتحدة.

وصف ترامب المهاجرين المكسيكيين خلال حملته الانتخابية بانهم “مجرمون”، وأمر في بداية ولايته الرئاسية ببناء جدار على طول الحدود التي تمتد 3200 كلم مع المكسيك.

وانتقدت مكسيكو بعنف ترامب بعد ذلك لوصفه المهاجرين ب”الحيوانات”. وألغى الرئيس المنتهية ولايته انريكي بينيا نييتو زيارتين الى واشنطن مع إصرار ترامب على تحميل مكسيكو نفقات بناء الجدار.

من جهة اخرى، هدد ترامب بتمزيق اتفاقية التبادل الحر في أميركا الشمالية (نافتا) الموقعة منذ عقدين. وتجري مفاوضات بين الدول الثلاث الموقعة عليها (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك) لتعديلها.

وفي اوتاوا، هنأ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الرئيس المكسيكي المنتخب مؤكدا ان كندا والمكسيك “صديقتان قريبتان وشريكتان منذ فترة طويلة”.

وكتب ترودو في تغريدة “تجمعنا أهداف مشتركة (…) وعلاقات تجارية تعود بالفائدة على الطرفين ويحسدنا علينا العالم — وهذا تعكسه جهودنا المشتركة التي تهدف الى التوصل الى اتفاق نافتا جدير بالقرن الحادي والعشرين”.

من جهته، كتب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في تغريدة على تويتر “اهنئ الشعب المكسيكي ورئيسه المنتخب وآمل ان يفتح ذلك الطرق واسعة من أجل سيادة وصداقة شعبينا”.

وقال الرئيس البوليفي ايفو موراليس “نحن واثقون ان حكومتكم ستسطر صفحة جديدة في تاريخ كرامة وسيادة أميركا اللاتينية”، مؤكدا “نريد اميركا لاتينية مستقلة وانتصار أخينا لوبيز أوبرادور يعد بتحرير أوطاننا من أجل بناء جسور التكامل بدلا من جدران التمييز”.

وعبر رئيس الاكوادور لينين مورينو عن “خالص تمنياته” للمكسيكيين ودعا الى “مواصلة تعزيز العلاقات وجلب الامل”.