انتقد الرئيس المنتخب للولايات المتحدة دونالد ترامب بشدة الاحد فريق منافتسه هيلاري كلينتون لمشاركته في اعادة فرز الاصوات في ولاية ويسكونسن، معقل الحزب الديمقراطي الذي تحول لصالح الجمهوريين في الانتخابات الاخيرة.

وفي تعليقات جديدة على تويتر، اعاد ترامب تذكير كلينتون بتصريحاتها قبل هزيمتها عندما ناشدته احترام النتائج في حال فوزها.

وندد ب”انفاق الكثير من الوقت والمال للحصول على نفس النتيجة” رغم احتساب جديد للاصوات في ويسكونسن بناء على طلب من مرشحة الخضر جيل ستاين، وردد كلمة “امر محزن” في سبع تغريدات.

وقال على تويتر “اضافة الى فوز ساحق في المجمع الانتخابي (كبار الناخبين)، فزت أيضا بالتصويت الشعبي اذا حذفتم (اصوات) ملايين الناس الذين صوتوا بشكل غير شرعي”.

وكان ترامب قال امس ان “الشعب قال كلمته والانتخابات انتهت، وكما قالت هيلاري كلينتون نفسها ليلة الانتخابات، اضافة الى إقرارها (بالهزيمة) من خلال تهنئتي، +علينا القبول بهذه النتيجة والنظر الى الامام+”.

اضاف ان “اعادة احصاء الاصوات ما هي الا طريقة من جيل ستاين، التي حصلت على اقل من 1% من الاصوات (…) لجمع اموال لن تستخدم القسم الاكبر منها لتمويل عملية اعادة احصاء الاصوات السخيفة هذه”.

وتابع “هذه عملية احتيال يقوم بها حزب الخضر في انتخابات سبق وان اقر بهزيمته فيها”.

وكانت ستاين سلمت الجمعة طلبا رسميا لاعادة تعداد الاصوات في ويسكونسن.

وتنوي ستاين ايضا طلب تعداد جديد للاصوات في ولايتي بنسلفانيا وميشيغن اللتين فاز فيهما ترامب ايضا.

وكان الرئيس المنتخب فاز في الولايات الثلاث ولكن بفارق مئة الف صوت فقط فيها مجتمعة.

وفي النهاية فاز ترامب في السباق الى البيت الابيض بعد ان جمع 290 ناخبا كبيرا مقابل 232 لكلينتون التي لم تعترض على النتائج.

من جهته، قال مارك اريك الياس وهو محام يعمل في فريق كلينتون الانتخابي “بما اننا لم نعثر على ادلة كافية لحصول قرصنة او محاولة من الخارج للعبث بالتكنولوجيا المستخدمة في التصويت، لم نفكر في اللجوء الى هذه الامكانية”، في اشارة الى طلب اعادة الاحتساب.

واضاف “وبما ان تعدادا جديدا قد بدأ، فاننا ننوي المشاركة لنتأكد من ان الالية ستجري بشكل مناسب لجميع الاطراف”.

وتابع المحامي “وفي حال قررت جيل ستاين المضي في المطالبة باعادة تعداد الاصوات في ولايتي بنسلفاينا وميتشيغن ايضا فسنتصرف بالطريقة نفسها”.

وتقدم ترامب على كلينتون ب20 الف صوت في ويسكونسن و70 الفا في بنسلفانيا و10 الاف في ميشيغن.