ورد أن طاقم الإنتقال للبيت الأبيض للرئيس المنتخب الأمريكي يلاحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “بقوة” لحضور مراسم التنصيب في واشنطن في وقت لاحق من الشهر، بحسب ما أفادت صحيفة “نيويورك بوست” يوم الأحد.

“هناك خطة للقاء بنتنياهو”، قال مصدرا مقربا من طاقم الإنتقال، وفقا للصحيفة. “إنهم يتحادثون كل الوقت. ونتنياهو يتحدث عن امكانية حضور التنصيب”.

وورد في التقرير أن طاقم ترامب، بقيادة زوج ابنته جاريد كوشنير، “يصر بقوة” لإقناع نتنياهو لحضور المراسيم في 20 يناير.

وتدهورت علاقة نتنياهو المتوترة مع الرئيس الأمريكي المنتهيه ولايته باراك اوباما في الأسابيع الأخيرة، بعد ان تصادم البيت الأبيض علنيا مه اسرائيل حول سياستها في الضفة الغربية، ورفض أوباما استخدام الفيتو ضد قرار في مجلس الأمن الدولي يدين الإستيطان.

وأكد ترامب لإسرائيل أن الأمور ستكون مختلفة بعد توليه المنصب، وأسف في الأسبوع الماضي على أن الدولة اليهودية “تُعامل بشكل غير عادل” من قبل المجتمع الدولي.

ومتحدثا مع صحفيين في فلوريدا الخميس، وهاجم ترامب الامم المتحدة لإدانتها اسرائيل، قائلا ان “اماكن فظيعة، حيث يعاملون الأشخاص بشكل فظيع، لم تعاقب ابدا” من قبل المنظمة الدولية.

ورفض ترامب الإجابة بشكل مباشر على سؤال حول ضرورة توقيف اسرائيل للبناء في المستوطنات، قائلا أنه داعم “قوي جدا لإسرائيل”.

وفي مساء السبت، قال ترامب لصحفيين أن إسرائيل “هامة جدا” بالنسبة له.

“علينا حماية اسرائيل، اسرائيل هامة جدا بالنسبة لي. ولا أوافق على ما فعله مع اسرائيل”، قال ترامب، متطرقا الى اوباما. “استمعت الى خطاب وزير الخارجية كيري، اعتقد أنه غير عادل حيال اسرائيل، ما حدث”.

بعد امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على مشروع قرار 2334 في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، ومكنت بذلك مرور القرار ضد الإستيطان، هاجم ترامب ادارة اوباما لمعاملة اسرائيل “بإزدراء تام وعدم احترام”.

ومتوجها الى منصته المفضلة، التويتر، نادى الرئيس المنتخب الجمهوري اسرائيل “للبقاء قوية”، يوم التنصيب في 2- يناير “يقترب بسرعة!”

ولمح ترامب أيضا إلى أنه تحت ادارة اوباما، لم تعد الولايات المتحدة “صديقة عظيمة” للدولة اليهودية.