تعهد دونالد ترامب بحماية إسرائيل “100 بالمئة” في تجمع إنتخابي في نيوهامبشير الخميس.

وكان المرشح الجمهوري للرئاسة يلقي كلمة حول التجارة في مصنع مغلق في مدينة مانشستر دعا فيها إلى التراجع عن عقود من سياسة أمريكية شجعت التجارة مع دول أخرى لصالح فرض تعرفات جمركية قال بأنها ستساعد في إستعادة الوظائف الصناعية.

بعد الخطاب، تم توجيه أسئلة له من قبل الجمهور الصغير الحاضر في المكان بدعوة خاصة.

أحد الأسئلة جاء من رجل قال بأنه “يعارض إستنفاد جيشنا في الشرق الأوسط نيابة عن إسرائيل الصهيونية”.

ترامب، الذي يكون بطيئا أحيانا في التعامل مع أسئلة مثيرة للجدل، سارع إلى وصف إسرائيل بالحليف.

وقال إن “إسرائيل هي حليف هام جدا للولايات المتحدة وسنعمل على حمايتها 100% – 100%. إنها صديقتنا الحقيقية هناك”.

وبعد ذلك أضاف: “كان هذا سؤالا صعبا حول إسرائيل. كان ذلك لئيما”.

ووُجه أيضا له سؤال من امرأة التي قالت بأنه يجب تكليف عدد أكبر من الجنود القدامى بأمن الحدود وأمن المواصلات (TSA).

لماذا لا “نتخلص من جميع ’الأحجبة’ التي يضعونها في إدارة أمن المطارات؟” كما قالت المرأة، التي قالت أن اسمها كاثي شيفالير، في إشارة منها كما يبدو إلى الحجاب الذي تضعه بعض النساء المسلمات. “لقد رأيتهم بنفسي”.

جواب ترامب على سؤالها كان “أنا أتفهم ذلك، ونحن نبحث في ذلك. نبحث في الكثير من الأشياء”.

واستخدم ترامب وقوفه في  مصنع سابق لشركة “أوسرام سيلفانيا”، الذي صنّع مرة منتجات إضاءة لكنه أغلق أبوابه في عام 2014 عندما حولت الشركة 139 وظيفة إلى مصنع في المكسيك كمثال على الخسائر الإنسانية لاتفاقات تجارية مثل اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا (نافتا)، وحمّل منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون وزوجها، الرئيس الأسبق بيل كلينتون، الذي وقع على اتفاق التجارة الحرة في سنوات التسعين، المسؤولية الكاملة عن ذلك.

وقال: “هذا الإرث يرجع بشكل كبير – وبالإمكان القول يرجع كليا – ل’نافتا’”، وأضاف “’مبادرة كلينتون العالمية’ الحقيقية هي خطتهم الإقتصادية لشحن الوظائف إلى خارج أمريكا”.

لكن متحدث بإسم “أوسرام” قال الخميس بأن الشركة لم تحول الوظائف إلى المكسيك بسبب أي اتفاقيات تجارة حرة، بما في ذلك “نافتا”. لكن تحويل الوظائف، كما قال المتحدث غلين غارسيا، جاء ردا على تراجع الطلب على منتجات الإضاءة التي كانت تُنتج في مدينة مانشتر بولاية نيوهامبشير. وقال غارسيا إن الشركة نقلت إنتاجها لهذه المنتجات إلى مدينة خواريز في المكسيك وفوشان في الصين.

وأضاف غارسيا أن شركة “أوسرام” لا تزال تمتلك مصنعين في نيوهامبشير، تُشغل حوالي 850 عامل.

قانون إستقلال وأمن الطاقة، الذي وقّع عليه الرئيس جورج دبيلو بوش في 2007، هو جزء من ما أدى إلى إستخدام إضاءة موفرة للطاقة وتسبب بانخفاض الطلب على المنتجات المصنعة في مصنع “أوسرام”، كما قال غارسيا.

وقال ترامب إن بعض الحوافز، مثل القروض بدون فائدة، التي تُستخدم لإبقاء الشركات في البلاد غير فعالة. بدلا من ذلك، يقترح هو تعرفة جمركية بنسبة 35% على البضائع مثل قطع السيارات والمكيفات التي تنتجها شركات تقوم بتحويل الوظائف إلى خارج الولايات المتحدة.

وقال: “إما أننا سنبقيهم هنا أو أننا سنكسب الكثير من المال. إن ذلك بسيط جدا”، وأضاف “وسيندمون على إنتقالهم”.