اعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب الخميس ان تهديده كوريا الشمالية ب”الغضب والنار” ربما “لم يكن قاسيا بما فيه الكفاية”.

وقال من نادي بدمنستر للغولف في ولاية نيوجرزي حيث يمضي اجازته “حان الوقت لان يتحدث شخص ما بقوة من اجل سكان بلادنا وسكان دول اخرى”.

ورفض الرئيس الاميركي الرد على سؤال عن احتمال توجيه ضربات وقائية الى كوريا الشمالية لمنعها من تطوير برامجها النووية والبالستية.

واضاف في حضور نائبه مايك بنس “لن ندلي بموقف في هذا الصدد. لن اقوم بذلك ابدا (…) سنرى ماذا سيحصل”.

وتابع “اذا قامت كوريا الشمالية باي شيء، بما في ذلك التفكير في مهاجمة اناس نحبهم او حلفائنا او مهاجمتنا نحن، عليهم ان يقلقوا بالفعل”.

وقال ايضا “وعليهم ان يقلقوا جدا جدا لان امورا لم يعتقدوا البتة انها ممكنة ستلحق بهم”.

واذ كرر ان الصين، الشريك الاقتصادي الرئيسي لبيونغ يانغ، تستطيع ان تفعل “اكثر من ذلك بكثير” لممارسة ضغوط على حليفتها، ابدى ترامب تفاؤله في هذا المعنى وقال “اعتقد ان الصين ستبذل جهدا اكبر (…) انهم يعرفون رأيي. هذا الامر لن يستمر على هذا النحو”.

وعرضت بيونغ يانغ الخميس خطتها لاطلاق اربعة صواريخ فوق اليابان في اتجاه جزيرة غوام الاميركية في المحيط الهادىء.

وحذرت من ان هذه الخطة تشكل “تحذيرا اساسيا للولايات المتحدة”، وذلك ردا على تغريدة لترامب الاربعاء اكد فيها ان الترسانة النووية الاميركية “اقوى من اي وقت مضى”.