اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء اتهامه بممارسة ضغوط على الرئيس الأوكراني لفتح تحقيق بحق نجل المرشح الديموقراطي جو بايدن أمرا “سخيفا”.

وقال ترامب ردا على سؤال حول الضغوط المتنامية في صفوف المعارضة الديموقراطية لبدء إجراءات لإقالته “اعتبر أنه أمر سخيف”.

وأعلن لدى دخوله مبنى الأمم المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل دقائق من القائه خطابه أن “الديموقراطيين لا يعرفون كيف سيتمكنون من وقفي” قبل الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2020 عندما سيحاول الفوز بولاية ثانية.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحمل ال’بولوفا’، وهو الرمز الأوكراني للقوة، خلال حفل تنصيبه في البرلمان بكييف، 20 مايو، 2019. (Genya SAVILOV / AFP)

وأضاف “السبيل الوحيد بالنسبة اليهم هو المحاولة من خلال إجراءات إقالة. وهذا الأمر لم يحصل مع رئيس من قبل (…) أنه أمر سخيف”.

ونفى ترامب مجددا أن يكون حث نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على فتح تحقيق حول أسرة بايدن باستخدام مساعدة عسكرية مخصصة لأوكرانيا كوسيلة ضغط.

وهذا التهديد المفترض في قلب نقاش حول إمكانية بدء إجراءات إقالة أذ تشتبه المعارضة في أن يكون ترامب استغل موقعه ليدفع بمسؤول أجنبي على التحرك لمصلحته الشخصية.

وأقر ترامب علنا بأنه ذكر المرشح الأوفر حظا في الانتخابات التمهيدية الديموقراطية جو بايدن ونجله هانتر الذي عمل مع مجموعة أوكرانية لانتاج الغاز اعتبارا من 2014 ، في اتصال هاتفي مع زيلينسكي هذا الصيف.

وهذا الصيف أبلغ عنصر في الاستخبارات الأميركية المسؤول عنه بهذه المحادثة الهاتفية.