انضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة قصيرة إلى الملك السعودي سلمان في رقصة السيف التقليدية التي تقتصر على الذكور فقط قبل الإنضمام إلى مأدبة عشاء أقيمت على شرفه.

ويبدو أن السعوديين قاموا بإستثناء للسيدة الأولى ميلانيا، التي شوهدت تقف بلا حراك بين الحشد.

متمايلا من جانب إلى آخر، وقف الرئيس بين الرجال السعوديين في رقصتهم التقليدية، التي تتضمن القرع على الطبول والغناء.

وشوهد أيضا كبير موظفي البيت الأبيض راينس بريبوس وكبير المستشارين الإستراتيجيين ستيف بانون وهما يقفان محرجين بين الحشد.

وبدا أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير التجارة ويلبور روس كانا أكثر ارتياحا مع الرقصة، حتى أنهما رقصا بالسيف.

الرقصة أجريت خارج مركز الملك عبد العزيز التاريخي حيث انضمت السيدة الأولى ميلانيا وكذلك صهر ترامب جاريد كوشنر وابنته إيفانكا إلى الرئيس الأمريكي على مأدبة عشاء مع الملك السعودي ومسؤولين سعوديين آخرين.

قائمة العشاء شملت مجموعة من الأطباق، من ضمنها شرائح لحم وكاتشاب إلى جانب لحم ضأن وكميات كبيرة من الأرز.

واستُقبل ترامب بحفاوة من قبل الملك السعودي، حيث تم بسط السجادة الحمراء للترحيب به عند وصوله إلى العاصمة الرياض صباح السبت في أول زيارة له خارج الولايات المتحدة منذ توليه مقاليد الحكم.