أفاد تقرير بأن المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب دعا مناصر جدير بالإهتمام له إلى المناظرة الرئاسية الأخيرة ليلة الأربعاء – أحد الأخوة غير الأشقاء للرئيس الأمريكي باراك أوباما.

بحسب صحيفة “نيويورك بوست”، يدعم مالك أوباما ترامب للرئاسة، على عكس أخيه الأصغر سنا والأكثر شهرة منه، الذي يدعم زميلته في الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وصرح مالك أوباما، كيني الأصل، وهو مواطن أمريكي الآن يعيش في واشنطن لصحيفة “بوست” بأنه سيشارك في المناظرة التي أقيمت في لاس فيغاس بدعوة من ترامب.

وتابع بالقول: “أنا متحمس لحضور المناظرة”. وأضاف: “بإمكان ترامب جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

ورفض مالك أوباما، وهو أكبر من أخيه الرئيس بثلاثة أعوام، المزاعم التي وجهها عدد متزايد من النساء اللواتي اتهمن ترامب بالإعتداء عليهن جنسيا.

وقال مالك: “أنا لا أصدقهن”، متهما الإعلام بالإنحياز ضد المرشح الجمهوري. “لماذا لم يظهرن قبل ذلك؟”، كما قال.

في يناير 2014 كشفت صحيفة “ديلي ميل” عن صورة تظهر مالك أوباما يضع كوفية عربية وُضع عليها شعار حركة “حماس” الفلسطينية.

وتم وضع الكوفية حول رقبة مالك أوباما وكُتب عليها عبارة “القدس لنا – نحن قادمون”” و”من النهر إلى البحر”، وهما عبارتان تستخدمهما “حماس” كثيرا.

وكان الأخوان قد التقيا آخر مرة في أغسطس من عام 2015 عندما قال مالك بأنه ذهب “إلى البيت الأبيض لإلقاء التحية. قمت بزيارة مجاملة”.

حول لقائه مع الرئيس، قال مالك أوباما إن اللقاء كان “شبيها بلقاء عمل، رسمي للغاية”.

وقال ترامب: “أتطلع بشغف للقاء مالك والجلوس معه. إنه يفهم الأمور أفضل بكثير من أخيه”.