ذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إستضافة قمة للقيادة العربية في واشنطن لمناقشة السلام والإستقرار في المنطقة.

التقرير في صحيفة “الحياة”، الذي يستند على “مصادر موثوقة”، لم يوفر أي تفاصيل أخرى سوى حقيقة أن واشنطن تدرس فكرة إستضافة مثل هذه القمة.

خلال مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء في البيت الأبيض بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب، أعلن الزعيمان عن تأييدهما لاتباع نهج إقليمي لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

نتنياهو، الذي لم يعلن بشكل واضح تراجعه عن التزامه بحل الدولتين لكن تجنب ذكر فكرة إقامة دولة فلسطينية، دعا إلى اتباع نهج “إقليمي” يشمل الدول العربية. وأشار رئيس الوزراء إلى أنه سيناقش مبادرة من هذا النوع مع ترامب.

في رد على ذلك، قال ترامب إنه ونتنياهو ناقشا فكرة إتفاق إقليمي، وأشار إلى أن اتفاقا من هذا النوع “سيشمل دولا كثيرة”.

وقال ترامب: “لم أكن أعلم أنك ستأت على ذكر هذه المسألة، ولكن بما أنك فعلت، فهذا أمر رائع”. تصريحات الرجلين جاءت وسط تجدد التكهنات بشأن إستعداد الدول العربية السنية على العمل مع إسرائيل في مواجهة التمدد الإيراني في المنطقة.

في وقت سابق من المؤتمر الصحفي، انحرف ترامب عن التزام الولايات المتحدة المتبع منذ فترة طويلة بحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال ترامب: “أنظر إلى حل الدولتين وحل الدولة الواحدة، ويعجبني الحل الذي يعجب الطرفين”.

في 6 فبراير، ذكرت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية، نقلا عن ما وصفتها بمصادر مطلعة قولها إن موقف الولايات المتحدة في الشأن الفلسطيني آخذ بالتغير بسبب ضغوط من قادة عرب، من ضمن ذلك لقاء مع ملك الأردن عبد الله الثاني، ومحادثة هاتفية مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز واتصالات جارية بين ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ومن المتوقع أن يلتقي ترامب بعبد الله والسيسي في مارس قبل قمة الجامعة العربية المقبلة التي ستُعقد في العاصمة الأردنية عمان بحسب التقرير في “معا”.

في أعقاب المؤتمر الصحفي في واشنطن الأربعاء، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه سيواصل العمل مع الإدارة الأمريكية للدفع بحل الدولتين.

وقال واصل أبو يوسف، العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لتايمز أوف إسرائيل: “نحن كفلسطينيين نؤمن بأنه يا يوجد هناك لا يوجد هناك حل آخر عملي أو واقعي [سوى حل الدولتين”.

ساهم في هذا التقرير إريك كورتيليسا ورفائيل أهرين.