أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب لملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة الاحد، في اليوم الثاني لزيارته الى الرياض، ان التوترات التي شابت العلاقات الخليجية الاميركية في عهد باراك اوباما لن تتكرر مع ادارته.

وقال ترامب في بداية اللقاء مع الملك البحريني “شرف عظيم ان ألتقي بكم”، مضيفا “كانت هناك بعض التوترات، لكن لن يكون هناك اي توتر مع هذه الادارة”، بحسب ما نقل مراسل وكالة فرانس برس.

ورد الملك حمد بالقول ان البحرين والولايات المتحدة يتشاركان منذ 120 سنة “علاقات بنيت على أسس جيدة، من التفاهم المتبادل الى الاستراتيجية التي عملنا في ظلها وقادت الى استقرار كبير في المنطقة”.

وبعد سنوات من الفتور في ظل ادارة باراك اوباما على خلفية الاتفاق النووي مع طهران، وجدت دول الخليج في ترامب حليفا تعيد معه بناء العلاقة التاريخية مع واشنطن.

وتتهم دول الخليج ايران بالتدخل في شؤون دول المنطقة، وبينها البحرين التي تسكنها غالبية من الشيعة وتشهد اضطرابات داخلية منذ 2011.

وتجد هذه الدول في ادارة ترامب آذانا صاغية تتفاعل مع قلقها من “التدخلات الايرانية”، خصوصا مع تكثيف مسؤولي هذه الادارة اتهاماتهم لطهران بزعزعة استقرار المنطقة وتلويحهم باتخاذ اجراءات بحق الجمهورية الاسلامية.

وفي اليوم الاول من زيارته الى السعودية السبت، استقبل ترامب بحفاوة في الرياض، ووقع مع الملك سلمان بن عبد العزيز عقودا بلغت قيمتها أكثر من 380 مليار دولار، بينها 110 مليارات لعقود تسلح تهدف الى مواجهة “التهديدات الايرانية”.

وسيشارك ترامب الاحد في قمة مع قادة دول الخليج، تليها قمة أخرى دعا اليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز زعماء حوالى خمسين دولة عربية وإسلامية، وسيلقي خلالها الرئيس الاميركي خطابا يعبر فيه عن “آماله” ب”رؤية مسالمة” للاسلام.

ووصل الى الرياض 35 رئيسا وزعيما عربيا ومسلما على الاقل للمشاركة في القمة، بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس العراقي فؤاد معصوم، اضافة الى مسؤولين آخرين، بحسب ما افادت وكالة الانباء السعودية الرسمية.

وزيارة ترامب الى السعودية هي اول زيارة رسمية خارجية له منذ تسلمه منصبه في كانون الثاني/يناير الماضي.