ساعات قبل مواجهتهما في مناظرة حامية الوطيس، أدان كلا من المرشحين للرئاسة الأمريكية هجوم يوم الأحد في القدس الذي أسفر عن مقتل إسرائيليين وإصابة 5 آخرين.

وانتقدت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون الهجوم الدامي في تغريدة لها وقعت عليها بالحرف “H”، ما يشير إلى أن المرشحة الديمقراطية للرئاسة قامت بكتابتها شخصيا.

ونشرت كلينتون ليلة الأحد: “أدين بشدة الهجوم الذي وقع اليوم في القدس وصلواتي تذهب إلى عائلات الضحايا. ينبغي أن يمثل الإرهابيون أمام العدالة”.

في هجوم صباح الأحد قُتل كل من ليفانا مليحي (60 عاما) والشرطي يوسف كيرما (29 عاما)، الذي شارك في تبادل إطلاق النار مع منفذ الهجوم.

وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله، وورد أنه من سكان حي سلوان في القدس الشرقية ويبلغ من العمر (39 عاما)، بحسب الشرطة. وتم فرض حظر نشر على اسمه من قبل الشرطة.

يوم الأحد نشر المرشح الجمهوري دونالد ترامب بيانا على مواقع التواصل الإجتماعي ندد فيه بهجوم إطلاق النار وقال بأنه تذكير بـ”المخاطر الكبيرة التي يواجهها مواطنو إسرائيل”.

في أعقاب الهجوم، أشادت حركة “فتح” التي يرأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بهجوم إطلاق النار، ووصفت منفذ الهجوم بـ”الشهيد”، في حين وصفت حركة “حماس” العملية بـ”البطولية” و”الشجاعة”.

ووصف المتحدث بإسم الحركة فوزي برهوم الهجوم بأنه “رد فعل طبيعي على جرائم وإنتهاكات الإحتلال ضد أبناء شعبنا”.

في واشنطن، أدانت وزارة الخارجية الأمريكية الهجوم الأخير “بأشد العبارات الممكنة”، وقال المتحدث بإسم الخارجية مارك تونر أنه ““لا يوجد هناك أي مبرر لإزهاق أرواح الأبرياء”، وندد أيضا بالتصريحات ” التي تمجد هذا الهجوم البغيض والجبان”.

مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ندد هو أيضا بهجوم إطلاق النار ووصف إشادة حماس بالهجوم ب”المؤسفة والغير مقبولة”.

وندد السفير الأمريكي دان شابيرو والسفير الأسترالي ديف شارما بالهجوم أيضا.

وكان المسلح قد قضى عقوبة في السجن وكان من المفترض أن يقوم بتسليم نفسه لإدارة سجن الرملة صباح الأحد بعد أن تمت إدانته من جديد بالإعتداء على شرطي في عام 2013.

في مقابلة مع وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية يوم السبت، قال منفذ الهجوم أنه جهز نفسه للوصول إلى سجن الرملة وسط إسرائيل في الساعة العاشرة صباحا – في الوقت نفسه الذي بدأ فيه هجومه الدامي.

وكان مهددا بإعتقال إداري مفتوح – سجن من دون محاكمة – في حال لم يسلم نفسه إلى إدارة السجن، بحسب وكالة “معا”.

وكان منفذ الهجوم قد قضى عقوبة بالسجن في إسرائيل سابقا، منذ يوليو إلى ديسمبر 2015، بتهمة التحريض.

وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن منفذ الهجوم كان قد أدين مؤخرا بـ -15 تهمة تحريض وعنف، و7 تهم بدعم منظمات إرهابية في تدوينات نشرها على “فيسبوك”.

وقُتل المسلح خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في أعقاب الهجوم.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.