سيلقي دونالد ترامب ومايك بنس بكلمتين عبر الأقمار الإصطناعية أمام حدث ينظمه الحزب الجمهوري في القدس في الأسبوع القادم سيتم التشديد فيه على وحدة المدينة، بحسب ما أعلنه الفرع الإسرائيلي لمنظمة “جمهوريون خارج الولايات المتحدة” الأربعاء.

ومن المتوقع أن يشارك بضع مئات من الأشخاص في التجمع الذي سيُقام في 26 أكتوبر في موقع لم يتم تحديده بالقرب من الحرم القدسي تحت عنوان “تعزيز القدس”، بحسب ما قاله المنظمون.

بيان المنظمة للإعلان عن الحدث يسلط الضوء على مصادقة اليونسكو هذا الأسبوع على قرار مثير للجدل يتجاهل عمليا العلاقة التاريخية اليهودية والمسيحية بالمواقع المقدسة في القدس.

وجاء في البيان إن الحدث يهدف إلى توجيه رسالة بأن الحزب الجمهوري “متحد وراء الحاجة لحماية وحدة القدس، ومنع أي تدخل سياسي فيما يتعلق بهوية المدينة التاريخية”.

قرار اليونسكو، الذي تم تمريره الخميس، يشير إلى جبل الهيكل والحائط الغربي بالتسمية العربية لهما، ويدين إسرائيل واصفا إياها بـ”قوة محتلة”، ويتجاهل العلاقة اليهودية والمسيحية بالبلدة القديمة ومواقعها المقدسة.

وجاء في البيان أن ترامب وبنس سيتحدثان للحشد عبر الفيديو، وأنه تم دعوة شخصيات سياسية إسرائيلية وأمريكية بارزة من الحزب الجمهوري لحضور الحدث.

وندد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بقرار اليونسكو.

ووصف المرشح الجمهوري القرار الأولي في الأسبوع الماضي ب”محاولة أحادية لتجاهل علاقة إسرائيل التي يعود تاريخها إلى 3,000 عام بعاصمتها”، و”دليل آخر على التحيز الهائل المعادي لإسرائيل” في الأمم المتحدة. في غضون ذلك، انتقدت حملة كلينتون الإنتخابية القرار واصفه إياه ب”الشائن” وتعهدت بأنها كرئيسة ستقوم المرشحة ب”الدفاع عن إسرائيل ضد قرارات متحيزة مثل هذه”.