قال سناتور ديموقراطي الثلاثاء إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافقت على نقل خبرات تقنية نووية إلى السعودية مرتين بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وهاتان المرتان هما جزء من سبع مرات أخرى أعطت فيها الإدارة الأميركية الموافقة على نقل خبرات تقنية نووية إلى السعودية بدءا من كانون الأول/ديسمبر 2017، بحسب السناتور تيم كاين.

ويضغط كاين، وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، منذ آذار/مارس على وزارة الطاقة لإعطاء معلومات حول عمليات النقل هذه إلى المملكة، حتى حصل على أجوبة بعد شهرين من المحاولات.

وتمت الموافقة على إحدى عمليات النقل في تشرين الأول/أكتوبر 2018 أي بعد 16 يوماً على مقتل خاشقجي، وهو سعودي كان يحمل إقامة في الولايات المتحدة ويعيش في فرجينيا، قتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.

ونقلت الولايات المتحدة تقنيات مماثلة مرةً ثانية بعد مقتل خاشجقي في 18 شباط/فبراير هذا العام، بحسب كاين.

وقتل خاشقجي الذي كان مقربًا من دوائر العائلة الملكية في السعودية في الماضي، داخل قنصلية المملكة في اسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر في جريمة ذكرت الرياض أنها نفّذت من قبل “عناصر خارج إطار صلاحياتهم”.

لكن تقارير إعلامية أميركية نقلت عن وكالة الاستخبارات المركزية قولها إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو على الأرجح من أمر بتنفيذها. لكن ترامب يرفض حتى الآن تحميله المسؤولية.

وتجاوز ترامب الشهر الماضي الكونغرس ليعطي الضوء الأخضر لبيع أسلحة للسعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً في حرب اليمن ضد المتمردين الحوثيين.

وقال كاين في بيان إن “حرص الرئيس ترامب على منح السعوديين أي شيء يريدونه، رغم اعتراض الحزبين في الكونغرس، يضر بمصالح الأمن القومي الأميركي، وهو واحد من خطوات عديدة تقوم بها هذه الإدارة، تعزز مخاطر تصاعد للتوتر في المنطقة”.