بغض النظر ماذا سيحدث خلال رئاسة دونالد ترامب، أنه صنع التاريخ للدولة اليهودية يوم الإثنين عندما وقف وحده في الحائط الغربي، مرتديا الكيبا السوداء على رأسه، اهتز قليلا، وربما صلى قليلا.

خمسون عاما بعد سيطرة اسرائيل على القدس القديمة، وبعد زيارة عدة رؤساء قبل أو بعد رئاستهم، كان ترامب أول رئيس حالي يزور الحائط الغربي.

ووقف الرئيس في أقدس أماكن الصلاة لليهود، جزء من بقايا الهيكل اليهودي الثاني، بينما التقط المصورون الصور. وبعد سحب ورقة من جيبه، ووضعها بين الصخور.

وفي الوقت ذاته، في الجانب الأخرى للحاجز في الموقع، وقفت زوجته ميلانيا مع ابنة ترامب ايفانكا، التي اعتنقت الديانة اليهودية عند زواجها من جاريد كوشنر.

ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، تزور الحائط الغربي في القدس القديمة، 22 مايو 2017 (AFP PHOTO / POOL / RONEN ZVULUN)

ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، تزور الحائط الغربي في القدس القديمة، 22 مايو 2017 (AFP PHOTO / POOL / RONEN ZVULUN)

وأدت ميلانيا وايفنكا الصلاة بدورهن. بعيدا عن بعضهن البعض، وضع الرئيس وزوجته اليد اليمنى على الحائط؛ بينما وضعت ابنته يدها اليسرى.

ايفانكا ترامب، ابنة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، تزور الحائط الغربي في القدس القديمة، 22 مايو 2017 (AFP PHOTO / POOL / RONEN ZVULUN)

ايفانكا ترامب، ابنة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، تزور الحائط الغربي في القدس القديمة، 22 مايو 2017 (AFP PHOTO / POOL / RONEN ZVULUN)

وأوضح الأمريكيين المسؤولين عن تخطيط الزيارة أن هذه زيارة شخصية، كما كانت زيارة الرئيس السابقة لكنيسة القيامة المجاورة.

لم ينضم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى ترامب في زيارة الحائط. الرئيس الأمريكي لم يعترف مباشرة بسيادة اسرائيل في الموقع. هذا لم يكن عمل استفزازي.

إنها بادرة احترام مخططة بحذر. ولهذا، قدرها الإسرائيليون جدا.