يستقبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب نظيره الفلسطيني محمود عباس في الثالث من ايار/مايو في محاولة لاحياء جهود السلام مع اسرائيل، وفق ما اعلن البيت الابيض الاربعاء.

وقال شون سبايسر المتحدث باسم الرئاسة الاميركية في مؤتمر صحافي ان “هذه الزيارة ستتيح اعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة وكذلك المسؤولين الفلسطينيين بالسعي والتوصل في النهاية الى اتفاق يهدف الى وضع حد للنزاع”.

وفي رام الله، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس “ان القيادة الفلسطينية ترحب بدعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للقاء الرئيس محمود عباس في الثالث من الشهر المقبل”.

واضاف ابو ردينة ان “هذا اللقاء الهام سوف يسهم في تبادل الآراء لصنع السلام العادل والشامل والذي سيؤدي الى تحقيق الامن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم”.

وساد توتر في العلاقات بين الادارة الاميركية والسلطة الفلسطينية خصوصا في ما يتعلق بموقف ترامب من نقل السفارة الاميركية الى القدس، واعتبر موقف واشنطن غير واضح من مسألة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.

والتقى عباس في رام الله أخيرا رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إيه) مايك بومبيو والممثل الخاص لترامب جيسون غرينبلات، وقال قبل فترة قصيرة ان ادارة ترامب تفكر “جديا في ايجاد حل للقضية الفلسطينية”.

وخلال محادثة هاتفية مع ترامب في منتصف آذار/مارس، تحدث بوضوح عن حل الدولتين الذي بدا أن ترامب غير متمسك به وفق ما صرح في منتصف شباط/فبراير لدى استقباله رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو في واشنطن.

وابتعد ترامب بذلك عن الموقف الرسمي الأميركي المعتمد منذ 2001 على الأقل.