قال المرشج الجمهوري الأوفر حظا على بطاقة الترشح للرئاسة من الحزب الجمهوري دونالد ترامب، بأن الإنتشار النووي، بما في ذلك في السعودية، هو أمر لا مفر منه.

متحدثا الثلاثاء إلى شبكة CNN، قال ترامب أنه يعارض انتشار الأسلحة النووية، ولكن ذلك قد يكون أمرا لا مفر منه، ويعود جزء من ذلك إلى الإتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في العام الماضي بين إيران والقوى الست العظمى بقيادة الولايات المتحدة. وتصر إدارة أوباما على أن اتفاق تخفيف العقوبات مقابل التراجع عن البرنامج النووي يبقي الأسلحة النووية بعيدة عن إيران وسيوقف إنتشار الأسلحة النووية.

وقال ترامب، “ستحصل إيران على ذلك في غضون 10 سنوات”، مشيرا فيما يبدو الى امتلاك أسلحة نووية.

وظهر ترامب ومنافسيه على بطاقة ترشح الحزب الجمهوري للرئاسة – السيناتور تيد كروز وحاكم ولاية أوهايو جون كيسيك – كل على حدة ليلة الثلاثاء في مدينة ميلووكي في تجمع إنتخابي بثته شبكة CNN قبيل الإنتخابات التمهيدية التي ستُجرى في ولاية ويسكونسين في 5 أبريل.

وقال ترامب، أنه على الولايات المتحدة في مرحلة ما، النظر في إمكانية السماح لحلفاء لها كاليابان وكوريا الجنوبية في الحصول على أسلحة نووية كوسائل دفاع من دول نووية مارقة مثل إيران وكوريا الشمالية.

وعن سؤاله حول ما إذا كان سيقبل بأن تكون السعودية قوة نووية، إذا كان لا مفر هناك من إنتشار الأسلحة النووية، أجاب ترامب بأنه قد يقبل بذلك، لكنه قال أيضا بأنه لن يكون سعيدا بذلك.

وقال قطب العقارات، “سيحدث ذلك على أي حال”، وأضاف: “سيحدث ذلك على أي حال. إنها مسألة وقت فقط”.

وشرح ترامب أيضا سبب قيام ابنته إيفانكا، التي اعتنقت اليهودية، بتسمية مولودها الذي وُلد قبل بضعة إيام “ثيودور”.

وقال: “ثيودور روزفلت هو شخصية يدرسها ويحترمها جاريد وإيفانكا منذ مدة طويلة، والإسم هو ثيودور جيمس”.

إيفانكا متزوجة من جاريد كوشنير، وهو أيضا سليل عائلة عقارات. “صُلب وقوي، والإسم هو ثيودور جيمس، وهذا ما فكرا به في الواقع”.

خلال اللقاء معه، إنتقد كيسيك الرئيس باراك أوباما على سياسة الإنطواء عندما يتعلق الأمر بحلفاء الولايات المتحدة، مشيرا إلى رفض أوباما في العام الماضي الإجتماع برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عندما تحدث الأخير أمام الكونغرس ضد الإتفاق الإيراني، وعدم إستعداده على الإجتماع رسميا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذا الأسبوع في واشنطن.

وقال كيسيك، “رئيس الولايات المتحدة – أول شيء قام به هو عدم اجتماعه بصديقنا نتنياهو”، وأضاف: “والآن تنكر لشخص اخر. إنه يرفض الإجتماع مع رئيس تركيا. هل تعلم مدى أهمية أن تكون لدينا علاقات جيدة مع تركيا؟ إنها البوابة إلى الشرق”.

وقال البيت الأبيض بأن أوباما سيلتقي بشكل غير رسمي مع أردوغان على هامش قمة الأمن النووي في العاصمة واشنطن.

مؤخرا هناك خلافات بين حكومتي أوباما وأردوغان حول مسألة دعم الأكراد في قتالهم لتنظيم “داعش” في سوريا.

في مسألة منفصلة، كشفت وكالة أسوشيتد برس زيف إعلان يتم بثه في ويسكونسين من قبل لجنة عمل سياسي(سوبر باك) تدعم المرشح الجمهوري كروز، يُزعم فيه وجود علاقات بين كيسيك وجورج سوروس.

وسوروس، وهو ملياردير أمريكي، لا يتمتع بشعبية في صفوف اليمين الأمريكي بسبب دعمه لمجموعات ليبرالية من بينها مجموعة “جيه ستريت” الليبرالية المؤيدة لإسرائيل.

وكشفت أسوشيتد برس أن مستثمرين تربطهما علاقات تجارية بسوروس قاما بتقديم الدعم لكيسيك، ولكن هذين المستثمرين يقدمان منذ فترة طويلة الدعم للجمهوريين ولا تربطهما أية علاقات سياسية مع سوروس.

وتقول لجنة “تراستد ليدرشيب”، وهي لجنة عمل سياسي مؤيدة لكروز، في هذه الإعلانات بأن كيسيك يحصل على دعم تصل قيمته إلى “مئات الألاف من الدولارات من جورج سوروس”.