قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن بلدا آخرا قد ينضم إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في مراسم التوقيع على اتفاق التطبيع في البيت الأبيض الأسبوع المقبل.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: “في الأسبوع المقبل في البيت الأبيض سنقيم مراسم التوقيع [على الاتفاق] بين الإمارات وإسرائيل، وقد يُضاف إلينا بلدا آخرا، وسأقول لكم إن الدول التي تريد الإنضمام آخذة بالاصطفاف”.

وأضاف ترامب: “ستسمعون عن انضمام دول أخرى خلال فترة قصيرة نسبيا. ويمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط”.

ولم يخض ترامب في تفاصيل البلد الذي قد “يُضاف” إلى مراسم التوقيع، ولم يحدد أي الدول قد تحضر المراسم المقررة الثلاثاء، لكنه قال إن عددا من “الدول الكبرى” سوف “تحضر”، وذكر أنه تحدث مؤخرا مع الملك السعودي محمد بن سلمان.

وقال ترامب: “لقد تحدثت مع ملك السعودية، لذا نحن نجري حديثا. بدأنا للتو حوارا”.

ولم يتضح ما إذا كان ترامب يعني أن دولة أخرى ستنضم لإسرائيل والإمارات في مراسم التوقيع على الاتفاق، أو أنها ستنضم إلى اتفاق التطبيع.

في الأسابيع التي تلت الإعلان عن اتفاق التطبيع في 13 أغسطس، قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن دولا عربية أخرى ستحذو حذو الإمارات وتقوم بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وشملت التكهنات عُمان والبحرين.

وقد وافقت السعودية والبحرين على السماح للطائرات الإسرائيلية باستخدام مجالهما الجوي في أعقاب اتفاق التطبيع، في ما اعُتبر خطوة مهمة نحو علاقات أكثر دفئا، ولكنهما أعربتا عن تردد في التطبيع مع إسرائيل.

وقد قال الملك البحريني لمستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، الذي يلعب دورا رئيسيا في جهود التطبيع، إن المنامة لن تنضم إلى هذه الجهود إلا بتنسيق مع السعودية، وقد قال ولي العهد السعودي لكوشنر إن اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يجب أن يسبق أي تطبيع تماشيا مع مبادرة السلام العربية لعام 2002.

في حديث مع الصحافيين يوم الأربعاء قال كوشنر إن “الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان، يؤمنان إيمانا قويا بالقضية الفلسطينية، ويودان رؤية الفلسطينيين يتوصلون إلى اتفاق عادل يحسن حياة شعبهم”.

“ولكن مرة أخرى، سيفعلان ما هو في مصلحة السعودية والشعب السعودي والمسلمين في جميع أنحاء العالم لأنهم يأخذون هذه المسألة على محمل الجدية”، كما قال وأضاف، “سنرى ما سيحدث وإلى متى، كما تعلمون، يريدون فعل ذلك. لكنني سأقول إن الكثير من الناس بدأ يفقدون صبرهم مع القيادة الفلسطينية”.

من جهته، أشاد ترامب الخميس بولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان لاستعداده إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات مع إسرائيل، ووصف ترامب الحاكم الفعلي لدولة الإمارات بأنه “محارب” وقال إن “محمد متحمس للغاية لهذا الأمر”.

وتابع ترامب حديثه بالقول إنه في حال فوزه بولاية رئاسية أخرى في شهر نوفمبر، فإن إيران والفلسطينيين سيعودون إلى طاولة المفاوضات.

وقال ترامب: “إذا انتصرنا في الانتخابات، ستأتي إيران وتوقّع على اتفاق معنا بسرعة كبيرة. أود أن أقول خلال الأسبوع الأول، ولكن دعونا نعطي أنفسنا مدة شهر لأن الناتج المحلي الإجمالي لديهم انخفض بنسبة 25% [نتيجة للعقوبات التي تقودها الولايات المتحدة]، وهو أمر لم يُسمع به من قبل وهم يودون العودة ليكونوا بلدا ناجحا مرة أخرى”.

وأضاف: “أنا أعتقد… أن الفلسطينيين سيندمجون مجددا”، وأقر بأنه “متفاجئ بصراحة” من أن رام الله مستمرة في مقاطعة إدارته منذ اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل في عام 2017.

ومع ذلك ، قال إن قرار إدارته وقف 750 مليون دولار من المساعدات السنوية للسلطة الفلسطينية “هو أفضل طريقة … للجمع بين [الجانبين]”.