ندد الرئيس الاميركي دونالد ترامب من على منصة الامم المتحدة الثلاثاء بالاتفاق “المعيب” الذي ابرمته الدول العظمى مع ايران بشأن برنامجها النووي في 2015، مؤكدا انه “على الاطلاق احد اسوأ الاتفاقات التي شاركت فيها الولايات المتحدة”، في مؤشر جديد على عزمه على الغاء هذا الاتفاق او اعادة النظر به.

وفي اول خطاب له امام الجمعية العامة للامم المتحدة وصف الرئيس الاميركي ايران ب”الدولة المارقة” و”الديكتاتورية الفاسدة”، مؤكدا ان “الاتفاق مع ايران هو من أسوأ الصفقات واكثرها انحيازا التي دخلت فيها الولايات المتحدة على الاطلاق. بصراحة، هذا الاتفاق معيب للولايات المتحدة ولا اعتقد انكم رأيتم اسوأ ما فيه”.

ومن المفترض ان يبلغ ترامب في 15 تشرين الاول/اكتوبر المقبل الكونغرس ما اذا كان يشاطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية رأيها في ان طهران تفي بالتزاماتها الواردة في هذا الاتفاق.

ويمثّل هذا الهجوم الجديد من الرئيس الاميركي على الاتفاق النووي الايراني مؤشرا اضافيا على عزمه على ما يبدو على ابلاغ الكونغرس بأن طهران لا تفي بالتزاماتها، ما يفتح الطريق امام الكونغرس لاعادة فرض العقوبات الاميركية على ايران وبالتالي انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق تاريخي استغرق التوصل اليه 10 سنوات من المفاوضات.

كما هاجم ترامب في خطابه النظام الايراني و”انشطته المزعزعة لاستقرار” المنطقة.

وقال “صدقوني، حان الوقت لأن ينضم الينا العالم بأسره في المطالبة بأن توقف حكومة ايران سعيها خلف الموت والدمار”.

اضاف ان “الحكومة الايرانية حوّلت بلدا غنيا وذا تاريخ وثقافة عريقين الى دولة مارقة مرهقة اقتصاديا وتصدر بشكل أساسي العنف وسفك الدماء والفوضى”.