اطلع الرئيس الاميركي دونالد ترامب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في اتصال هاتفي على “تفاصيل” الضربة الاميركية في سوريا، بحسب ما افادت السبت وكالة الانباء السعودية الرسمية.

وقالت الوكالة “جرى اتصال هاتفي (…) بين خادم الحرمين الشريفين (…) وفخامة الرئيس دونالد ترامب (…) اطلعه فيه فخامته على تفاصيل العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف عسكرية محددة في سوريا”.

واضافت ان الملك “هنأ” ترامب على “هذا القرار الشجاع الذي يصب في مصلحة المنطقة والعالم”.

وكانت السعودية اول الدول الخليجية التي اعلنت جميعها الجمعة، باستثناء سلطنة عمان، تأييدها للضربة الاميركية ضد قاعدة عسكرية في سوريا ردا على الهجوم الكيميائي الذي تتهم واشنطن دمشق بتنفيذه في خان شيخون والذي تسبب بمقتل 86 شخصا، منوهة ب”القرار الشجاع” لترامب.

وتدعم السعودية المعارضة السورية، وتطالب منذ بدء النزاع السوري قبل ست سنوات، برحيل الرئيس السوري بشار الاسد المدعوم من ايران، الخصم اللدود للسعودية.

ورغم الانتقادات التي وجهت اليه من دول في العالم الاسلامي، وجدت دول الخليج وفي مقدمتها السعودية في ترامب حليفا تعيد معه بناء العلاقة التاريخية مع واشنطن بعد سنوات من الفتور على خليفة الاتفاق النووي مع طهران.

وعبر قادة دول الخليج عن ترحيبهم بمواقف اعضاء ادارة ترامب المتشددة تجاه طهران المتهمة من هذه الدول بالتدخل في شؤون دول المنطقة وبينها سوريا التي تقدم لها دعما عسكريا.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المؤيدين لايران، وتلقى في حملتها مساندة اميركية عبر اعادة تزويد طائراتها الحربية بالوقود وبيعها اسلحة ومشاركتها معلومات استخباراتية.

والسعودية عضو ايضا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في سوريا والعراق.