أظهرت أرقام نشرتها بكين أن نسبة الواردات الصينية من كوريا الشمالية تراجعت في تموز/يوليو بعد فرض عقوبات دولية جديدة على بيونغ يانغ، كما تعثرت عمليات الشراء الكورية الشمالية من الصين بعد تسجيلها ارتفاعا في الأشهر الماضية.

وأفادت أرقام الجمارك الصينية التي نشرت على موقعها الالكتروني أن في المحصلة، بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين 456 مليون دولار في الشهر الأخير بتراجع نسبته 7% مقارنة بشهر حزيران/يونيو.

ويعود هذا التراجع الى انخفاض متواصل للواردات الصينية من جارتها، اذ انها تدنت حتى 156,3 مليون دولار في تموز/يوليو، أي 3% أقل من الشهر السابق مسجلة تراجعا يصل الى 30% على مدار السنة.

والصين التي تعتبر حليف بيونغ يانغ الرئيسي وتستورد 90% من الصادرات الكورية الشمالية، علقت في شباط/فبراير واردات الفحم مطبقة العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة.

وبعد فرض الأمم المتحدة عقوبات جديدة في آب/أغسطس للمرة السابعة، أعلنت بكين مؤخرا تعليق شرائها خام الحديد والرصاص والمنتوجات البحرية من كوريا الشمالية.

وكذلك في الاتجاه المعاكس، فقد تراجعت الصادرات الصينية الى كوريا الشمالية اذ أصبحت 299,8 مليون دولار في تموز/يوليو متراجعة بنسبة 8% مقارنة مع شهر حزيران/يونيو.

لكنها لا تزال في ارتفاع بنسبة 55% عل مدار عام كامل. فقد زادت كوريا الشمالية في الأشهر الأخيرة مشترياتها من العملاق الآسيوي من الأجهزة المنزلية، والقطع الميكانيكية، والملابس، والألواح الشمسية بشكل خاص.

وأعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء انها فرضت عقوبات على عشرة كيانات وستة أشخاص من الصين وروسيا، لمساهمتهم في تطوير البرنامج النووي الكوري الشمالي.