تدهورت حالة رضيع ولد بعد اصابة والدته بإصابات حرجة في هجوم اطلاق نار بالقرب من مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية مساء الاحد، قال المستشفى يوم الاثنين.

واصيبت امرأة حامل برصاص اطلق من سيارة عابرة اثناء انتظارها، مع عدة اشخاص اخرين، في محطة حافلات امام مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية مساء الاحد. واصيب ستة اشخاص اخرين في الهجوم، ولا زالت عملية البحث عن المعتدين، الذي فروا، جارية.

وولد الطفل بعملية قيصرية في الاسبوع الثلاثين من الحمل، ونقل فورا الى قسم الخدج في مستشفى شعاريه تسيديك في القدس، قال المستشفى.

وقال المستشفى يوم الاثنين ان حالة الرضيع، الذي قيل في بداية الامر انها “مستقرة”، تدهورت وانه موصول في الوقت الحالي في جهاز تنفس ويخضع لعلاجات في وحدة العلاج المكثف للمواليد الجدد.

وخضعت الوالدة البالغة 21 عاما لعمليات جراحية مساء الاحد وقيل في بداية الامر انها “تحارب على حياتها” بعد اصابتها بجراح في جسدها الاعلى، ولكن قال المستشفى صباح الاثنين ان حالتها مستقرة.

ولكن حذر بروفسور يونتان هاليفي، المدير الطبي لشعاريه تسيديك، ان ملا الوالدة والمولود “لديهما طريق طويل قبل خروجهما من الخطر”.

“وصلت المستشفى في حالة صدمة وفقدت كمية كبيرة من الدم”، قال د. الون شفارتس، جراح في المستشفى. “تلقت اصابة رصاص في منطقة اسفل البطن”، قال.

“امرأة حامل فقدت كمية كبيرة من الدم لا يمكنها توفير الاكسجين الضروري للطفل في بطنها”، قال شفارتس لإذاعة الجيش يوم الاثنين. “هذا على ما يبدو هو الاذى الذي اكتشفنا ان الطفل تعرض اليه”.

وقال الجراح ان الوالدة استعادت الوعي واظهرت اشارات حركة، ولكنها لا زالت معرضة للخطر.

عناصر الامن في ساحة هجوم اطلاق نار عند مدخل مستوطنة عوفرا بالضفة الغربية، 9 ديسمبر 2018 (Ofer Meir/Flash90)

وقال مستشفى هداسا عين كارم ان زوج الامرأة المصابة خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة، وغيرت خطورة اصابته الى خفيفة حتى متوسطة.

وقالت اجهزة الطوارئ يوم الاحد انه تم نقل رجل في اول العشرينات من عمره الى المستشفى مع اصابات متوسطة، وتم نقل فتاتين مع اصابات خفيفة الى مستشفى عين كارم في شمال العاصمة.

“نحن نصلي بقلق لشفاء المصابين من هذا الهجوم الاجرامي، بما يشمل الوالدة الشابة التي احضرت الحياة الى العالم وسط هذا الجحيم”، قال الرئيس رؤوفن ريفلين الاثنين.

“اتمنى الشفاء العاجل (للضحايا) والقوة لجميع قوات الامن التي تلاحق الارهابيين”، اضاف.

وتابع الجيش، حرس الحدود واجهزة الامن يوم الاثنين عمليات البحث عن المعتدين، وتم الاعلان عن اجراء عمليات بحث في قرى فلسطينية بالضفة الغربية.

ويعتقد انه كان هناك شخصين داخل السيارة التي اطلق النار منها.

ويظهر في تصوير كاميرات مراقبة للهجوم، والذي انتشر في شبكات التواصل الاجتماعي، سيارة بيضاء تبطئ امام محطة الحافلات، وبعدها يمكن رؤية رصاص يصيب الاشخاص هناك الذين يحاولون الاختباء. وبعدها تقوم السيارة، التي توقفت لبضع لحظات، على ما يبدو بينما تم اطلاق النار، بالمسارعة من المكان بينما يمكن رؤية جنود اسرائيليون يسارعون نحو المحطة.

وسمع مسعفون كانوا في محطة نجمة داود الحمراء مجاورة صوت اطلاق النار وسارعوا الى المكان في سيارة اسعاف وبدأوا معالجة الضحايا.

وكثيرا ما يستخدم الجنود الإسرائيليون محطات الحافلات للعثور على المساعدة بالتنقل.

وتم اغلاق المدخل الشمالي لبلدة البيرة، المجاورة لرام الله، في كلا الاتجاهين، افادت وكالة وفا الفلسطينية الرسمية للانباء، بينما حاول الجيش العثور على المسلحين.

وقبل شهرين، قتل معتدي فلسطيني اسرائيليين اثنين داخل منطقة باركان الصناعية، ولا زال لم يتم القبض عليه.