تم تخفيض رتبة قائد كتيبة سابق في لواء جفعاتي متهم بإرتكاب إعتداء جنسي ضد مجندة تابعة له يوم الخميس، وحكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة شهرين من قبل المحكمة العسكرية.

وتم تخفيض رتبة ليران حاجبي من رتبة عقيد إلى ميجور، وأُمر بدفع غرامة مالية قدرها 5000 شيكل (1300 $) للمشتكية ماي فاتال.

وقبل حاجبي قرار المحكمة، لكنه إنتقد “الأطراف المعنية” لإخراج القضية “من منحاها”.

وقال حاجتبي أن “أسرتي العزيزة وزوجتي وأصدقائي يعرفون الحقيقة ويدعموني”، مضيفا أن زوجته تخوض “النار والماء” معه.

وترك حاجبي الجيش بعد دخوله في صفقة إدعاء حول اتهامه “بتصرف يتجاوز علاقات قائد والمرؤوس وذات خلفية جنسية”، وأعفي من منصبه في ديسمبر الماضي.

وأشاد زعيم “المعسكر الصهيوني” يتسحاق هرتسوغ بالقرار قائلا: “فلتعلم كل أم يهودية الآن أن الجيش الإسرائيلي سوف يحمي بناتهن في الجيش في مواجهة التحرش وأي سلوك غير لائق”.

قبل أسبوعين، قال حاجبي في جلسة استماع أنه لن يعتذر لفتال عن أفعاله، في حين اعترف أنه “عبر حدوده كضابط”.

وقال في ذلك الوقت،”لست خائفا من الإعتذار، ولن أتردد في الإعتذار إن لم تكن هذه حملة تشويه” مضيفا: “لا أستطيع الإعتذار بوجهها”.

وتابع قائلا: “لقد عبرت حدودي كضابط. إني آسف ونادم على ما فعلت”.

واتهمت فتال حاجبي، القائد السابق لكتيبة لواء غفعاتي تسابار وضابطها القيادي، بالتحرش الجنسي.

في أبريل، خرجت فتال عن صمتها وعرفت عن نفسها في الفيسبوك لأول مرة، منتقدة المحاكم العسكرية لعرضها على حاجبي ما وصفته بتخفيف الإتهام وصفقة المساومة.

في لائحة الإتهام الأصلية التي وُجهت ضده في شهر مارس اتُهم حاجبي بمعانقة وتقبيل فتال ومضايقتها عبر رسائل نصية، وامر آخر لم يعلن عنه. في لائحة الإتهام المعدلة بعد صفقة الإدعاء وُجد حاجبي مذنبا “بتصرف يتجاوز العلاقات بين قائد وموظفة لديه يوجد لبعضها خلفية جنسية”، لكنها لم تشر بشكل صريح إلى التحرش الجنسي.

ردا على ذلك، قال محامي حاجبي في ذلك الوقت أن فتال قد وافقت على الترتيب، وعدلوا نسختها في القصة.

نفت فتال أي علاقة رومانسية مع حاجبي، قائلة إنها رفضت محاولاته مرارا وبشكل صريح.

شهد عدد من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي لصالح حاجبي الشهر الماضي. العميد والجنرال يوسي بخار، الذي كان سابقا رئيس لواء غزة في الجيش، تحدث أمام المحكمة العسكرية، مشيدا بطابع حاجبي وسجله العسكري “المثير للإعجاب”.

وقال بخار للمحكمة العسكرية، “إنه ضابط مثير للإعجاب وفريد من نوعه، عطوف وشجاع بنفس الوقت، والذي أثبت نفسه في سلسلة طويلة من الأحداث”، قال بخار للمحكمة العسكرية.

وقال بخار أن حاجبي كان في مساره لتعزيز أداءه المثالي خلال النزاع الذي اندلع الصيف الماضي واستمر 50 يوما في قطاع غزة.

“على أساس إنجازاته خلال عملية الجرف الصامد كان في طريقه ليصبح قائد اللواء، ولولا الأحداث التي نمر بها حاليا، كان حاجبي سيصبح قائد لواء جفعاتي بحلول صيف 2016”.

وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، طلب قائد لواء جفعاتي، العقيد عوفر وينتر من المحكمة العسكرية، التساهل مع العقاب.

كما قدم اللواء شلومو ترجمان، رئيس القيادة الجنوبية دعمه لحاجبي في بريد إلكتروني عُرض على المحكمة.