لدى الكونغرس أسبوعين للاعتراض على صفقة أسلحة بين الولايات المتحدة واسرائيل.حيث أبلغت وزارة الدفاع الامريكية الكونجرس يوم الثلاثاء رسميا أن الولايات المتحدة تخطط لبيع ست طائرات أوسبري لإسرائيل.

وستكون إسرائيل أول دولة يسمح لها بشراء هذه الطائرات، والتي يمكن أن تقلع مثل طائرة هليكوبتر وتطير مثل الطائرة العادية، وذلك كجزء من صفقة طويلة الأمد بقيمة 1.13 مليار دولار ( 3.94 مليار شيكل).

وتم الإعلان عن خطط لبيع V-22 أوسبري بتقنية المراوح القابلة لتغيير الاتجاه لإسرائيل أول مرة في أواخر العام الماضي، ولكن تفاصيل صفقة الأسلحة المقترحة قُدمت للمشرعين فقط يوم الثلاثاء. وسيحصل الكونغرس على 15 يومًا لإبداء أية اعتراضات على الصفقة، كما أوردت وكالة فرنس برس.

وستشمل الصفقة الرادار، ونظم الإنذار الصاروخي، وأجهزة الراديو، ونظارات للرؤية الليلية، ونظم الملاحة ومعدات أخرى لطائرات الأوسبري، كما نقل التقرير عن وكالة التعاون الامني الدفاعي.

يأتي الإعلان عن صفقة البيع هذه في وقت توترت فيه العلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة على نحو متزايد.

وقامت صحيفة إسرائيلية يوم الثلاثاء ينشر تصريحات نسبتها الى وزير الدفاع موشيه يعلون انتقد فيها وزير الخارجية الامريكي وجهوده في السعي لتحقيق اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين.

كان يعالون قد انتقد جون كيري وهاجم محادثات السلام التي تقودها واشنطن في حديث مغلق، وفقا لتقرير نشر في صحيفة يديعوت احرونوت.

موشي ياعلون مع وزير الدفاع الامريكي تشاك عيجل في البنتاجون بعد رحلة جوية تجريبية لطائرات V-22 Osprey يونيو 2013 (بعدست آرين كيرك/ وزارة الدفاع)

موشي ياعلون مع وزير الدفاع الامريكي تشاك عيجل في البنتاجون بعد رحلة جوية تجريبية لطائرات V-22 Osprey يونيو 2013 (بعدست آرين كيرك/ وزارة الدفاع)

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع انتقاده للترتيبات الأمنية المقترحة التي وضعها كيري كجزء من اقتراح السلام قائلا أن الاقتراح الأمني هذا “لا يساوي قيمة الورق الذي طبع عليه” ولن يوفر الأمن لإسرائيل.

كما نقل التقرير عن يعالون دعوته لكيري ب-“المهووس بشكل غير مفهوم” في جهوده لإقناع الجانبين بالتوصل إلى اتفاق سلام. ونُقل عن وزير الدفاع قوله أن كيري لديه ” ليس بمقدوره أن يعلمني شيئًا عن الصراع مع الفلسطينيين. والشي الذي ‘سيخلصنا’ هو أن يفوز جون كيري بجائزة نوبل وأن يتركنا بسلام “.

وأثارت التعليقات ردود فعل شديدة ونادرة من جانب وزارة الخارجية الأمريكية وإدارة أوباما، مما دفع وزير الدفاع للاعتذار في نهاية المطاف بعد ما وصف بحديث حماسي وطويل من جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ساهم في هذا التقرير غابرييل فيسكي