وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل اتفاقا الأسبوع الماضي “لمواصلة تقديم الدعم لإنتاج منظومة سلاح القبة الحديدة،” صدر هذا وفقا لبيان في نهاية الأسبوع من وكالة الدفاع الصاروخي في وزارة الدفاع الأمريكية.

“ان منظومة القبة الحديدة قادرة على اعتراض وتدمير صواريخ قصيرة المدى، وقذائف الهاون والمدفعيات، وهي عنصر لا يثمن للدفاع الصاروخي الإسرائيلي،” يذكر البيان. “خلال عملية االتصعيد على غزه عام 2012، كان للقبة الحديدة الفضل في إنقاذ حياة عدد لا يحصى من الإسرائيليين، وسميت’ قالبة الموازين ‘ من قبل الكثير من السياسيين الإسرائيليين.”

الاتفاق الذي أبرم يوم الأربعاء الماضي، “يضمن استمرار تمويل الولايات المتحدة لتصنيع واقتناء انظمة القبة الحديدة والصواريخ الاعتراضية، ويوفر فرص كبيرة من الإنتاج المشترك للصناعة الأمريكية. بموجب الاتفاق، سيتم تحويل 429 مليون دولار فورا إلى إسرائيل لدعم اقتناء القبة الحديدة”.

ويستشهد البيان “القيمة الاستراتيجية” للاتفاق لكل من إسرائيل والولايات المتحدة. “إسرائيل سوف تحصل على موارد قيمة لتساهم في دفاعها وصناعة الولايات المتحدة ستتلقى فرص ذات معنى للإنتاج المشترك لمكونات القبة الحديدة”.

تمويلنا لمشروع الدفاع الصاروخي الأمريكي-الإسرائيلي المشترك اتى بعد دراسه حذره في الأسبوع الماضي وسط تقارير تفيد ان رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما يخصص لسنة 2015 الماليه ميزانية اقل للشراكة في الدفاع الصاروخي الأمريكي-إسرائيل.

ولكن التمويل للدفاع الصاروخي لم يتضرر, قالت جماعات يهودية يوم الخميس الماضي، مشيرة إلى أنه من مسؤولية الكونغرس، وليس البيت الأبيض، ايصال مستوى التمويل ليعادل ما كان في السنوات السابقة.

في مقترح الميزانية الرئاسية للسنة المالية 2014، كان المبلغ المطلوب لمشاريع الدفاع الصاروخي، بما في ذلك برامج الأسهم، قدره 95 مليون دولار، بينما هذا العام، طلب الرئيس أن يوافق الكونغرس على 96.8 مليون دولار لنفس البند من الميزانية.

صرح مصدر من إيباك للتايمز اوف إسرائيل أن طلب ميزانية عام 2015 يتسق مع الميزانيات السابقة وأن المنظمة ستعمل مع الكونغرس بينما تمضي العملية قدما لضمان استمرار مستويات التمويل تلك لدعم برامج الدفاع الصاروخي الأمريكية-الإسرائيلية.

في السنوات السابقة، بما في ذلك في عام 2014، أضاف الكونغرس أموالا إضافية تتجاوز تلك التي طلبها الرئيس.

في عام 2014، رفع الكونغرس قيمة التمويل إلى أكثر من 268 مليون دولار، وقال أحد المحللين التشريعيين أن العدد النهائي لهذا العام سيكون أعلى من ذلك.

على عكس برنامج السهم وبرنامج ديفيد سلينغ، القبة الحديدة ليس برنامج أمريكي-إسرائيلي مشترك، ولكنه نظام مطور اسرائيلي حيث تمول الحكومة الامريكيه شراء قطعه المصنعه في الولايات المتحدة.