فتحت الشرطة يوم الثلاثاء تحقيقًا فيما يبدو كجريمة كراهية في بلدة الجش العربية الشمالية، حيث تم تمزيق إطارات حوالي 170 سيارة، وتم كتابة عبارة تدين التعايش بين الأديان على المباني.

وتقول إحدى العبارات المكتوبة على جدار المسجد: “اليهود استيقظوا وكفوا عن الانصهار!”

ودخلت الشرطة القرية من أجل جمع الأدلة.

وقال رئيس بلدية المدينة، إلياس إلياس، إن هذه هي المرة الثالثة التي تستهدف فيها الجش في مثل هذا الهجوم في السنوات الأخيرة، حيث وقعت آخر جريمة يشتبه في كونها جريمة كراهية في أبريل 2019.

وقال إلياس لموقع “والا” الإخباري: “على ما يبدو، شخص ما يريد تخريب علاقتنا الجيدة مع جيراننا. لن ينجح، لكن هذا يسبب لنا ألمًا عميقًا. أدعو قوات الأمن للقبض على مثيري الشغب هؤلاء”.

وكتب عضو الكنيست في القائمة المشتركة عوفر كاسيف عن جريمة الكراهية، “نعلم جميعًا أن قضية كهذه إن تستهدف بلدة اليهودية ستحظى باهتمام فوري من رئيس الوزراء وستتبعها اعتقالات سريعة، وبالتالي فإن الاستنتاج الواضح هو أن [بنيامين] نتنياهو… يعطي الضوء الأخضر لمرتكبيها”.

ودعا عضو الكنيست من حزب العمل-جيشر-ميرتس نيتسان هورويتز الشرطة إلى “الاستيقاظ” والقبض على الجناة. كما حث أفراد الجمهور الإسرائيلي على زيارة الجش.

وأصبحت أعمال التخريب المناهضة للعرب من قبل المتطرفين اليهود أمرًا شائعًا في الضفة الغربية، لكنها نادرة داخل إسرائيل. ويشار عادةً إلى الهجمات ضد الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية على أنها هجمات “تدفيع ثمن”، ويزعم الجناة أنهم ينتقمون من أعمال العنف الفلسطينية أو السياسات الحكومية التي تعتبر معادية لحركة المستوطنين.

ووفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، فنادراً ما تسفر التحقيقات في ما يسمى بهجمات “تدفيع الثمن” عن توقيف أو إدانة، مما يؤدي إلى اتهامات بالعنصرية المنهجية ضد الفلسطينيين.