حتى عندما أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع الماضي خطف المراهقين الإسرائيليين الثلاثة، وساعدت قوات أمنه الجيش الإسرائيلي في جهوده الرامية إلى استردادهم، استمر الدعم الشعبي للاختطاف منتشراً في وسائل الإعلام الاجتماعية الفلسطينية.

هاشتاغ “ثلاثة شاليتس” ظهر على الإنترنت تقريباً بنفس سرعة #برينج-باك-اور-بويس (اعيدوا اولادنا)، مع فلسطينيين ينشرون صور لأنفسهم مع اشارة علامة نصر ثلاثية الأصابع، وفي بعض الأحيان بكتابة العبارة “ثلاثة شاليتس” مع قلم في أيديهم.

علامة النصر الجديدة سرعان ما أصبحت رمزاً للتحدي الفلسطيني بينما يوسع الجيش الإسرائيلي حملته عبر الضفة الغربية.

وكالة الأنباء فلسطينية- القدس، نشرت مقالا يوم الأربعاء تصف الطرق الإبداعية التي يحتفل بها العرب في هذه الحملة من خلال صور شخصية، وتشكيل الكلمات من الفاصوليا أو نحتهم على شاطئ ليبي.
https://twitter.com/QudsN/status/478898597740949504/photo/1

قرأ المقال “أثارت الحملة شعار ‘ثلاثة شاليتس’ دعما لخطف جنود الاحتلال الإسرائيلي وتبادلهم مفابل السجناء الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية. بينما تحتوي على رسائل فلسطينية، انتشرت الحملة لتشمل البلدان العربية، فضلا عن العرب والفلسطينيين الوطنيين السابقين في انحاء العالم”.

على تويتر، كتب احد المعلقين: “أننا لا نعرف بعد الآن إذا كان أهالي حقاً من خطف الثلاثة إسرائيليين، أو ما إذا كانت هذه كذبة إسرائيلية. نأمل أنها صحيحة.” آخر كتب: “يمكن لسكان الخليل إخفاء شيكل ولا أحد غير الله سوف يعرف أينه. بما في ذلك ثلاثة مستوطنين كلاب.”

التحية الجديدة تذكرنا ببادرة الأربعة أصابع المستخدمة من قبل مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين في مصر بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسى في يونيو الماضي، المعروفة باسم اشارة الربيع.

كما يتم استخدام الموسيقى للتعبير عن الارتياح الفلسطيني إزاء الاختطاف. مقطع فكاهي تحت عنوان “القبض على شلاليط” تم تحميله على يوتيوب من عبد الرحمن القريوطي يوم الاثنين، حيث حصل على أكثر من 7,000 مشاهدة.

“لقد استخدمنا شاليط مرة، والآن لدينا عدد من الشالاليط،” تقول كلمات الاغنية. “الصهاينة في الضفة الغربية ضائعين تماما… أبطالنا داسوا على جنودهم. النصر ات، يا أسرى، الخلاص قادم، ايها السجناء. ”

كاريكاتير لاميمة جحا نشر يوم الثلاثاء عبر الفيسبوك (من الفيسبوك)

كاريكاتير لاميمة جحا نشر يوم الثلاثاء عبر الفيسبوك (من الفيسبوك)

بعض المواقع، مع ذلك، نشرت صور تحيي مؤيدة للقيام بعمليات اختطاف مزعومة التي تسبق عملية الاختطاف و/أو لا تتصل بعملية الاختطاف. فعلى سبيل المثال، يكلأ هذا نشرات الفيسبوك على نطاق واسع، منذ يناير.

الحملات الشعبية ناتجة عن “دافع عاطفي أكثر من ان يكون عقلاني،” قال المحلل السياسي القائم على رام الله سميح حمودة من جامعة بير زيت.

“هناك شعور عام بأن إسرائيل لا تستجيب إلا القوة، وانه لا يمكن التوصل إلى حل سياسي بموضوع السجناء”، قال للتايمز اوف إسرائيل، في إشارة إلى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية. “انه نابع من الإحباط من حكومة نتنياهو ورفضها فيما يتعلق بالسجناء، لا سيما بعد رفضه إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء الفلسطينيين [كجزء من محادثات السلام مع إسرائيل]”.