تم نقل رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إلى مستشفى في القدس مساء الثلاثاء بعد ارتفاع درجة حرارته وإصابته بالسعال، بحسب ما أعلنه مكتبه.

بحسب البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء سيخضع نتنياهو (68 عاما) لسلسلة من الفحوصات في مركز هداسا الطبي في عين كارم.

وقالت المستشفى إن رئيس المستشفى خضع لفحوصات أولية. بحسب شبكة “حداشوت” الإخبارية، يدرس الأطباء إبقاءه في المستشفى لهذه الليلة.

وذكر موقع “واينت” الإخباري إن نتنياهو خضع لفحص بالأشعة السينية وإن النتائج كانت عادية. بحسب الموقع، لا يوجد خطر على حياته.

وقال الطبيب الشخصي لنتنياهو تسفي بركوفيتش في بيان مكتب رئيس الوزراء، إن حالة نتنياهو الصحية ساءت بعد عدم قيامه بأخذ مدة راحة كافية للتعافي من مرض عانى منه قبل أسبوعين.

وتم نقله إلى المستشفى في سيارته العادية وليس في سيارة إسعاف، وفقا لشبكة “حداشوت” الإخبارية. وسيقرر الأطباء ما إذا كان سيقضي الليلة في المستشفى للخضوع لفحوصات، بحسب التقرير.

وكان مرض نتنياهو في وقت سابق، والذي لم يتم تحديده، قد تسبب بتأجيل التحقيق معه من قبل الشرطة في قضية فساد كبيرة تتعلق بشركة “بيزك” للاتصالات.

وتم التحقيق معه في القضية يوم الإثنين، إلى جانب زوجته سارة ونجله يائير.

بعد التحقيق معه، نشر رئيس الوزراء مقطع فيديو باللغة العبرية عبر صفحته على فيسبوك أكد فيه على “ثقته الكاملة” بأنه سيتم تبرئته من كل الشبهات ضده، مكررا عبارته التي استخدمها كثيرا: “لن يكون هناك شيء، لأنه لا يوجد هناك شيء”.

في فحوصات طبية أجراها في أغسطس 2016، أشار الإطباء إلى أن رئيس الوزراء يتمتع بصحة جيدة. في التقرير الطبي السنوي لرئيس الوزراء، قال بركوفيتش إن صحة رئيس الوزراء “ممتازة”، وإن نتيناهو يحافظ على “أسلوب حياة صحي وعادات غذائية صحية”.

ومع ذلك، خضع نتنياهو لعدد من العمليات خلال وجوده في منصبه.

في شهر مايو، خضع رئيس الوزراء لعملية لإزالة حصوة من المثانة تحت التخدير.

في عام 2015، خضع نتنياهو لفحص منظاري للقولون تحت التخدير أيضا.

وقال مكتبه أن الفحوصات كشفت عن أورام حميدة، تم إزالتها بنجاح.

في عام 2013، خضع رئيس الوزراء لعملية جراحية طارئة لعلاج فتق، ولفحص منظاري للقولون في عام 2014 كجزء من الفحص الصحي السنوي الذي يخضع له، والذي تم نشر نتائجه للجمهور.