ورد أن ضابط مخابرات بالجيش المتهم بإغتصاب قاصرين، تواصل مع 10 قاصرين آخرين بين أجيال 14-16، قالت الشرطة يوم الأحد.

الضابط، الذي اسمه لا زال ممنوع من النشر، أعتقل في الأسبوع الماضي، وتم تمديد إعتقاله يوم الأحد لثلاثة أيام إضافية.

صادرت الشرطة حاسوب وهاتف الضابط خلال التحقيق ضده، الذي تم إطلاقه بعد توجه أحد المراهقين، ووجدت أنه تواصل مع عدة مراهقين آخرين، وتبادل معهم صورا طبيعتها جنسية عبر الإنترنت.

لا يوجد دلائل أن المتهم (41عاما)، إلتقى مع القاصرين، ولكن قال قاضي محكمة قضاء تل أبيب يارون غات، أنه مع القاصرين يكفي التحدث عبر الإنترنت للإدانة بتهمة هتك العرض. اعتنق المتهم اسم “الضابط” في الإنترنت، وادعى أن عمره (37عاما).

قالت الشرطة أنه اعترف بالتواصل مع عدة مراهقين آخرين، ولكنه قال أنهم قالوا له أن عمرهم (17عاما). جيل الموافقة في إسرائيل هو (16عاما).

“تحدثت سابقا عن سدوم وعمورة، ولكن هذا الوضع أسوأ بضعفين”، قال الناطق بإسم الشرطة رونين شامري. “هذا ضابط كبير المتهم بالتواصل مع شباب عمرهم (15عاما) يدرسون في المدرسة. هو سألهم أين يدرسون. كأب لأطفال، هذا يخيفني”.

تم إعتقال الضابط في الأسبوع الماضي بعد تقديم ولد عمره (15عاما) شكوى لدى الشرطة. قال الضابط أن المراهق قال أن عمره (16عاما)، بينما أصر الشاب أنه قال أن عمره (15عاما).