تحسين خفيف خلال الليل بحالة فتاة إسرائيلية (11 عاما)، التي أصيبت بهجوم المولوتوف في الضفة الغربية مساء يوم الخميس.

لا زالت ايالا شابيرا تحت التخدير وبحالة خطرة، بينما يعمل الأطباء في غرفة الطوارئ في مركز شيبا الطبي لإنقاذ حياتها، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

كانت شابيرا ووالدها افنر بطريقهم إلى منزلهم بالقرب من مستوطنة في شمال الضفة الغربية، عندما تم إلقاء قنبلة مولوتوف على سيارتهم.

أصيبت الفتاة بحروق من الدرجة الثالثة في معظم جسدها ووجهها، وتم وضعها بغيبوبة مقصودة.

قال مدير شيبا بروفسور زئيف روتشتين، أنها تعاني من حروق تهدد حياتها، على صدرها، رأسها، أيديها وأرجلها، و”نفعل كل ما بإستطاعتنا لإنقاذ حياتها”.

أصيب الأب بحروق خفيفة في أطرافه.

قال الأب لموقع واينت انهم كانوا بطريقهم إلى المنزل عندما دخلوا الشارع الواصل بين مستوطنة معالي شومرون والمحطة الإستيطانية غير القانونية ايل ماتان، حيث تسكن عائلة شابيرا. وقال أنه تم إلقاء مولوتوف على سيارة زوجته في الشهر الماضي، ولكنها لم تتلقى أي إصابات. ولكن تضررت السيارة في الهجوم.

بعد الهجوم، ورد أن الأب أنقذ ابنته منالسيارة المشتعلة، وحملها مسافة كيلومتر حتى وصل إلى أقرب بلدة ليطلب المساعدة، بحسب القناة الثانية.

“رأينا قنبلة مولوتوف يتم إشعالها فوق الطريق، وزجاجة يتم رميها”، قال شابيرا من سريره في المستشفى. “صرخت لابنتي كي تخرج [من السيارة] وتمكنت فعل ذلك، ولكنها تلقت إصابات خطيرة أكثر بكثير من إصاباتي.

“نأمل أن ينجح طاقم المستشفى بإعادتها إلى حالتها السابقة”، قال شابيرا لواينت.

ايالا هي الأكبر من بين خمس بنات. أمها قالت، أنها “طفلة خاصة جدا، وذكية جدا”.

“إن لم تكن ذكية لهذه الدرجة، لما كنا نتحدث الآن”، قالت روت شابيرا لواينت.

وفقا للجيش الإسرائيلي، وقع الحدث في شارع 55 بالقرب من مستوطنة معاليه شومرون حوالي الساعة 6:30 مساء.

تم نشر أعداد كبيرة من الجنود في المنطقة للبحث عن منفذي الهجوم.

فيديو لرجال الإطفاء يحاولون إطفاء النار، ويظهر أن السيارة إشتعلت بكاملها ودمّرت تماما بالهجوم.

نشر الرئيس رؤوفن ريفلين عبر التويتر، أنه “حزين جدا”، وأن “افكارنا وصلواتنا للشفاء الكامل معها ومع عائلتها”.

تم إخلاء الأب وابنته على يد نجمة داوود الحمراء إلى مركز شيبا الطبي، في مستشفى تل هاشومر لتلقي العلاج.