أشار الأطباء إلى وجود تحسن في حالة المرأة التي أصيبت في هجوم إطلاق نار هذا الأسبوع، والتي قام الأطباء بتوليد طفلها بعد الهجوم، بحسب ما أعلنه المركز الطبي “شعاري تسيدك” في القدس الأربعاء.

إلا أن طفل شيرا إيش-ران الرضيع، الذي تم توليده في أعقاب الهجوم، لا يزال في حالة حرجة في الوقت الذي يصارع فيه الأطباء لإبقائه على قيد الحياة، وفقا للمستشفى.

وأصيبت إيش-ران بجروح خطيرة الأحد عندما قام مسلحون في مركبة عابرة بفتح النار على مدنيين إسرائيليين انتظروا في محطة حافلات خارج مستوطنة عوفرا. وأصيب في الهجوم سبعة أشخاص، من ضمنهم إيش-ران وزوجها، عميحاي، الذي أصيب بجروح متوسطة.

وقالت المستشفي في بيان لها إن “لقد تحسن وضع سارة وهي الآن في حالة مستقرة”، وأضاف البيان “لم تعد مربوطة بجهاز التنفس الصناعي وتحت تأثير التخدير، وهي تتجاوب مع محيطها”.

وتابع البيان أن “حالة عميحاي جيدة”، في حين أشار إلى أن “حالة الرضيع لا تزال حرجة”.

جنود إسرائيليون في عمليات بحث عن مسلحين فتحوا النار على محطة حافلات خارج مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص، 9 ديسمير، 2018. (Israel Defense Forces)

مساء الثلاثاء دخل عميحاي إيش-ران غرفة زوجته في المستشفى ورآها وهي في وعيها للمرة الأولى منذ أن تم ايقاظها من غيبوبتها المستحثة طبيا. وتم توليد طفلها في عملية قيصرية طارئة في الأسبوع الثلاثين من حملها.

وقال والدها، حاييم سيلبرشتاين، للصحافيين، أن الزوجين ابتسما وأمسكا بيدي بعضها البعض. ولم تكن الأم الشابة قادرة على الكلام بسبب الأنابيب في حلقها في ذلك الوقت.

وورد أنها سألت عن طفلها، ولكن لم يتم إبلاغها بحالته.

بعد توليد الطفل، تم نقله على الفور إلى قسم الأطفال الخدج. بداية وُصفت حالته ب”المستقرة”، لكنها تدهورت، بحسب ما أعلنه المستشفى الإثنين، وتم ربطه بجهاز تنفس صناعي وهو يخضع للعلاج في وحدة العناية المكثفة لحديثي الولادة.

ودخلت عمليات البحث التي يقوم بها الجيش عن منفذي الهجوم يومها الرابع، حيث قامت القوات بوضع حواجز على الطرقات وتمشيط القرى الفلسطينية المجاورة.