تحسنت حالة شاب (22 عاما)، لم يكن يعاني من مشاكل صحية سابقة، والذي كانت حالته خطيرة بعد إصابته بفيروس كورونا، واستعاد وعيه بعد حوالي ثلاثة أسابيع من إصابته بالفيروس.

أفيك سويسا، هو أحد أصغر الأشخاص سنا في البلاد الذين كانت حالتهم خطيرة نتيجة الفيروس.

وقال الأطباء ومستشفى إيخيلوف في تل أبيب حيث يتم علاج سويسا أنه يتواصل مع الطاقم، على الرغم من أنه لا يزال على أجهزة دعم القلب وجهاز التنفس.

وقال عدي نمرود، مدير وحدة العناية المركزة، لموقع “واينت” الإخباري: “نحن نشعر بالأمل في أن تستمر عملية التحسين وسنبذل قصارى جهدنا لإعادته إلى حياته السابقة”.

وقالت والدة سويسا، إيريت، أنه كان هناك قلق في البداية من احتمال إصابة ابنها بتلف في الدماغ. وأضافت: “لا يزال هناك طريق طويل امامنا، وسيستغرق الأمر وقتا وصبرا. أعلم أنه في أيد أمينة. اليوم إننا أكثر تفاؤلا”، واصفة الطاقم الطبي بـ”الملائكة”.

وتم نقل سويسا، أحد سكان مدينة أشدود الساحلية الجنوبية، إلى المستشفى في الأسبوع الأخير من شهر مارس. وقد زار مؤخرا الولايات المتحدة مع صديقين، وقام بجولة في ولاية ميامي ثم لاس فيغاس.

وعاد الشبان الثلاثة إلى البلاد الشهر الماضي، ودخل سويسا على الفور الحجر الصحي المنزلي، انصياعا للمبادئ التوجيهية لوزارة الصحة. لكنه سرعان ما أصيب بحمى وأصبح بحالة أسوأ وأدخل المستشفى. وتدهورت حالته في غضون أيام لدرجة أنه تم وضعه على جهاز تنفس يتطلب تخديرا وإدخال أنبوب تنفس.

وتم تشخيص كل من رفيقي سويسا في السفر أيضا بإصابتهم بالمرض، ولكن ورد أنهم يعانيان من أعراض خفيفة فقط.

واعلنت وزارة الصحة اليوم الأحد أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد بلغ 11,145، وتسجيل 105 حالة وفاة. وتأكيد 402 حالة جديدة في 24 ساعة السابقة.

وأعلنت الوزارة في حصيلتها المسائية أن 183 شخصا في حالة خطيرة، من بينهم 131 على أجهزة التنفس، وـ 155 في حالة متوسطة.