طرأ تحسن على حالة جندي احتياط (30 عاما) تعرض للطعن بيد منفذ هجوم فلسطيني في شمال الضفة الغربية الخميس، بحسب ما قاله الأطباء في مستشفى “بيلينسون” في مدينة بيتح تيكفا الجمعة.

الجندي في حالة مستقرة بعد خضوعه لعملية جراحية في وجهه في وقت متأخر الخميس، وسيبقى في المستشفى لبضعة أيام لمراقبة حالته، وفقا للمستشفى.

وكان الجندي أحد المصابيّن في هجوم الطعن الذي وقع خارج قاعدة عسكرية بعد ظهر الخميس.

وأصيب بجروح متوسطة جراء طعنه في الوجه والجزء العلوي من جسمه. وأصيب شابة مدنية (26 عاما) بجروج طفيفة في ساقها بشظية جراء إطلاق رصاص على منفذ الهجوم الذي فر من المكان.

ونجحت قوات الجيش الإسرائيلي بمساعده جهاز الأمن العام (الشاباك) وقوات شرطة حرس الحدود بالقبض على المشتبه به، وهو شاب فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاما من سكان قرية جماعين في الضفة الغربية، بعد ساعات من الهجوم.

ووقع هجوم الطعن بعيد الساعة 1:30 من بعد ظهر الخميس خارج مقر لواء شومرون الإقليمي بالقرب من مستوطنة إيتمار، وفقا لما أعلنه الجيش الإسرائيلي، وقام جنود إسرائيليون آخرون تواجدوا في المكان بفتح النار على منفذ الهجوم.

وذكرت شبكة “حداشوت” الإخبارية إن منفذ الهجوم فر من المكان في سيارة كانت في انتظاره.

وتم نقل الضحيتين إلى مستشفى بيلينسون لتلقي العلاج.

موقع هجوم الطعن في شمال الضفة الغربية في 11 أكتوبر، 2018. (Courtesy)

يوم الأحد، قتل مسلح فلسطيني اثنين من زملائه الإسرائيليين – كيم ليفنغرود يحزكيل وزيف حاجبي – بإطلاق النار عليهما وأصاب ثالثة، وهي سارة فاتوري، في المنطقة الصناعية بركان في شمال الضفة الغربية حيث عمل.

وفر المشتبه به، ويُدعى أشرف نعالوة، من موقع الهجوم وأفلت من القبض عليه، ودخلت عمليات البحث عن المشتبه به يومها السادس الجمعة.

يوم الخميس، تم اعتقال شقيقة نعالوة، فيروز، في منزلها في مدينة نابلس في الضفة الغربية في إطار عمليات البحث عن شقيقها، وفقا للشاباك. وكانت فيروز قد خضعت في السابق للتحقيق من قبل القوات الإسرائيلية، لكن تم الإفراج عنها في وقت لاحق. وألقي القبض على شقيق نعالوة بعد يوم من الهجوم.

ورفض الشاباك شرح أسباب اعتقال فيروز. وتم احتجاز والدة نعالوة وشقيقات أخريات له والتحقيق معهن بعد الهجوم أيضا، ولكن تم إطلاق سراحهن في وقت لاحق.

أشرف وليد سلميان نعالوة، الرجل الفلسطيني المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق نار دامي في منطقة باركان الصناعية، شمال الضفة الغربية، في 7 اكتوبر 2018 (Courtesy)

وأفادت تقارير إن المسؤولين يعتقدون أن نعالوة، الذي ورد أنه ترك رسالة انتحار قبل الهجوم، يستعد للدخول في مواجهة مع القوات مع تضييق الخناق عليه في تبادل لإطلاق النار قد يكون مميتا.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.