صوفيا- نقلت صحيفة “بريسا” البلغارية الأحد أنه تم تحديد هوية احد منفذي الهجوم الذي استهدف حافلة سياح إسرائيليين في بورغاس بشرق بلغاريا وأوقع ستة قتلى في تموز/يوليو 2012.

وكتبت الصحيفة أن “الإرهابي لبناني”، مستندة الى مصادر في أجهزة الاستخبارات اشارت إلى إنه تم إبلاغ نظرائها في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والموساد الإسرائيلي بالامر.

وقد نشرت صحف بلغارية وإسرائيلية بشكل متقطع تفاصيل حول التحقيق نقلاً عن مصادر لم تكشف هويتها.

وردا على سؤال لفرانس برس الاحد، اكتفت المتحدثة باسم النيابة العامة روميانا أرنوادوفا بالقول ان “التحقيقات مكثفة”. وأشارت إلى أنه تم تمديد التحقيق حتى 22 حزيران/يونيو المقبل.

وكان المدعي العام البلغاري سوتير تساتاروف زار إسرائيل مؤخرا. وأعلن في 20 شباط/فبراير أن “النيابة العامة اكتشفت وقائع جديدة وحددت هوية شخص شارك بصورة مباشرة لم يكن معروفا”.

وفشلت التحقيقات في تفجير بورغاس في تحديد هوية المنفذ المفترض الذي قتل في الانفجار، رغم توافر بصماته وفحوص الحمض النووي العائدة اليه ونشر رسم تقريبي له على موقع الشرطة الدولية (الانتربول).

وكانت وزارة الداخلية البلغارية كشفت في تموز/يوليو 2013 هويتي شخصين مشتبه بهما من اصل لبناني هما الاسترالي ميلاد فرح (32 عاما) المعروف ايضا باسم حسين حسين، والكندي حسن الحاج حسن (25 عاما)، لافتة الى ارتباطهما بحزب الله اللبناني، حليف إيران.

وبحسب صحيفة “بريسا”، عثر على أثار الحمض النووي لحسن على مناشف وقبعتين في غرفة الفندق التي نزل فيها في نيسيبار في شمال بورغاس.

وحسن هو من فجر القنبلة عن بعد بعدما دسها المشتبه به الجديد في مقصورة الحقائب في حافلة السياح الإسرائيليين.

أما المشتبه به الآخر ميلاد فرح فهو من أعد القنبلة التي أسفر تفجيرها عن مقتل خمسة سياح إسرائيليين بالإضافة إلى سائق الحافلة، وجرح 35 آخرين.

والمعلومات التي جمعتها التحقيقات ساهمت في صدور قرار الاتحاد الأوروبي في 22 تموز/يوليو إدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحته السوداء للمنظمات الإرهابية.