مرت الحكومة بإمتحانها الأول يوم الإثنين عند موافقة الكنيست على إجراء يسمح بتوسيع الحكومة، والفارق الصغير بالأصوات، بالرغم من كونه غير مفاجئ، أحدث ضجيجا في الصحف العبرية صباح الثلاثاء.

وعلى الصفحة الأولى من صحيفة يديعوت أحرونوت مكتوب بخط كبير النسبة 61:59، وهو عدد النواب الذين صوتوا دعما لمشروع القانون في القراءة الأولى مقابل الذين عارضوه، ولكن انه مجموع المصوتين 120، الذي أعجب الصحيفة. يبدو أن الصحيفة معجبة جدا بكون التصويت ضم جميع النواب الإسرائيليين الذين يقومون بعملهم ويصوتون على الإجراءات في الكنيست.

“كان مشهدا نادرا، الذي يظهر في قاعة الكنيست مرة كل بضعة أعوام؛ جميع أعضاء الكنيست الـ120، من أولهم وحتى آخرهم، يحضرون للتصويت على إجراء لا يتعلق بحلف اليمين أو بحل الكنيست”، ورد بالصحيفة.

وتمتنع صحيفة هآرتس من الإنفعال من التصويت والصراعات الإئتلافية التي تدور حوله، وتصدر تقريرا معلوماتيا عنه. ولكن تركز الصحيفة على إدعاء رئيس حزب العمل يتسحاك هرتسوغ بأن نتنياهو فشل بتشكيل حكومة، وأنه يجب إجراء انتخابات جديدة فورا، وحتى ينادي اعضاء الإئتلاف الجديد بالإنسحاب، قائلا أن أغلبية 61 نائبا ليس أغلبية على الإطلاق.

والكاتب في صحيفة يسرائيل هيوم يرد على محاولات هرتسوغ لتحدي نتنياهو ومعارضته بالرسالة: “خسرت، إذهب إلى بيتك”.

وتنتهز هآرتس فرصة الضجيج حول تشكيل الحكومة للحديث عن منظمة لا تذكر كثيرا: قسم المستوطنات في المنظمة الصهيونية العالمية، التي تم وضعها تحت سلطة البيت اليهودي بالإضافة إلى 50 مليون شيكل ضمن صفقة ائتلافية.

“اتفاقيات الإئتلاف هذه مليئة بالظلم والتحريفات، ومن ضمنها التوزيع التام للممتلكات الإجتماعية والإقتصادية الضرورية لضمان المستقبل من أجل تشكيل ائتلاف. ولكن بند قسم المستوطنات هو إشكالي بشكل خاص؛ إنه ليس غير قانوني فحسب، بل إنه أيضا غير أخلاقي حيث أنه أداة لتوسيع وإدامة الإحتلال”، تكتب الصحيفة بكلمة العدد.

وبينما نتنياهو وأصدقائه في الإئتلاف يواجهون أول امتحاناتهم الكبرى، الطلاب في إسرائيل لا يتمكنون من القدوم إلى امتحانات أهم بكثير، لأن الإمتحانات تتسرب بشكل متكرر. ورد بصحيفة يديعوت أحرونوت أن تسريب امتحان اللغة الإنجليزية للصفوف الثانوية، الذي تم اكتشافه يوم الإثنين، هو خامس حالة لإمتحان حكومي يتم تسريبه في عام 2015 فقط.

“هذه مهزلة”، يقول رئيس بلدية رمات جان يسرائيل زنغر، الذي يترأس لجنة المعارف. “هذه المرة الخامسة فيها يتم تسريب امتحان حكومي في نصف العام الأخير. حان الوقت للإدراك أن شيئا ما فاشل بحماية الإمتحانات”.

وفي يسرائيل هايوم، يفرح بوعاز بسموط بعض الشيء من هجر دول الخليج للرئيس الأمريكي باراك أوباما في أعقاب الإتفاق النووي مع إيران، بعد إلغاء بعض الرؤساء زيارتهم لكامب ديفيد لإجتماع قمة معه.

والإحتفال بخمسين عاما من العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والمانيا تظهر في ثلاث الصحف الرئيسية. وفي صحيفة هآرتس، يلقي عوفر اديريت لمحة على تاريخ العلاقات بين البلدين، ويشير إلى أنه مع مرور الوقت قل ظل الماضي القاسي على العلاقة.